كشف المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران ذبيه الله خداييان اليوم الثلاثاء، عن آخر التطورات في قضية تسريب الملف الصوتي لوزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف التي أثارت ضجة كبيرة في إيران عقب التصريحات التي حملتها.
وقال خداييان إن التحقيقات مستمرة في هذه القضية وسيتم توجيه التهم الى المتورطين فيها بعد أن تم استدعاء 20 شخصا كان بإمكانهم الوصول إلى الملف.
وحظرت السلطات الإيرانية نهاية نيسان/أبريل الماضي خروج 20 شخصًا من البلاد بادعاء ضلوعهم في "جمع معلومات تعتبر سر دولة" تتعلق بالتسريب ونقلها لوسائل إعلام.
وهاجم ظريف في التسجيل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وسياسته التي هيمنت على عمل وزارة الخارجية لدرجة أن تأثير وزير الخارجية كان معدومًا في بعض الأحيان.
ويقول ظريف في التسجيل "ضحيت بالدبلوماسية لصالح ساحة المعركة أكثر مما ضحيت بساحة المعركة لصالح الدبلوماسية، في كل مرة تقريبًا أذهب فيها للتفاوض، كان سليماني هو الذي يقول إنني أريدك أن تأخذ هذه الصفة أو النقطة بعين الاعتبار. كنت أتفاوض من أجل نجاح ساحة المعركة"، موجهًا نقده للتدخل العسكري في قرارات الحكومة الذي أكد أنه "هو الذي يقرر" ويهيمن على الاستراتيجية.
وأوضح ظريف في التسجيل أن زيارة سليماني إلى موسكو بعد توقيع الاتفاق النووي تمت بإرادة روسية ودون سيطرة الخارجية الإيرانية وكانت تهدف إلى "تدمير إنجاز وزارة الخارجية" كما أشار إلى محاولات أخرى لروسيا للطعن بالاتفاق النووي في الأسابيع الأخيرة من توقيعه، خاصة في مجال وقود محطة بوشهر النووية.


.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
