ارتفع عدد الضحايا في كل من تركيا وسورية إلى قرابة 20 ألف قتيل، وحوالي 70 ألف مصاب، وفق حصيلة غير نهائية، اليوم الخميس، فيما تسابق طواقم الإنقاذ الزمن لانتشال ناجين محاصرين تحت الأنقاض في ظل طقس بالغ البرودة.
وتفصيلا، قال مسؤولون إن 16170 ضحية لقوا مصرعهم في تركيا و3773 ضحايا في سورية جراء الزلزال الذي ضرب في وقت مبكر الاثنين وبلغت قوته 7,8 درجات، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للقتلى إلى 19843، ضحية.
وفي الأثناء تستمر الهزات الارتدادية، التالية للزلزال، حيث بلغ عددها أكثر 1052 هزة، بينما ضربت زلازل خفيفة فلسطين وإيطاليا.
وفي الأثناء، تتواصل عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض في المناطق المنكوبة جراء الزلزال، فيما تعيش فرق الإنقاذ سباقا مع الوقت لانتشال ناجين محتملين تحت الأنقاض، بينما يتواصل تدفق الفرق الإغاثية من دول عدة إلى تركيا للمساعدة في رفع الأنقاض والبحث عن ناجين، مع تضاؤل فرص العثور على ناجين بعد 4 أيام على وقوع الزلزال.
وقالت جهات معنية في تركيا وسورية إن أعداد الضحايا والمصابين مرشحة للارتفاع على وقع استمرار عمليات الإنقاذ والبحث عن ناجين.
وقالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية إن عدد المشاركين في عمليات البحث والإنقاذ من تركيا والخارج في المحافظات المتضررة بلغ أكثر من 22 ألف شخص، بينهم أكثر من 110 آلاف شخص هم إجمالي عدد العاملين في المنطقة من مختلف المؤسسات التركية.
وفي سورية ارتفعت حصيلة الضحايا في عموم سورية (مناطق سيطرة الدولة السورية، وعصابات المعارضة) إلى 3773 قتلى وأكثر من 5 آلاف إصابة، جراء الزلزال الذي وقع فجر الاثنين.
وأشار الدفاع المدني السوري إلى أن العدد مرشح للارتفاع كثيرًا بسبب وجود مئات العوائل تحت أنقاض الأبنية المدمرة، وهو ما أكده أيضا المرصد السوري لحقوق الإنسان في تصريحات لسكاي نيوز عربية، حيث قال إن هناك مناطق كثيرة في سوريا مكتظة بالسكان لم تصل إليها فرق الإنقاذ.
وقال الدفاع المدني السوري إنّ الزلزال دمر 375 بناء تمامًا و1200 بناء جزئيًا، إضافة إلى آلاف الأبنية التي تصدعت.
الصورة: آثار الدمار في منطقة حلب السورية - شينخوا



.jpg)
.png)


