بيّن أحدث استطلاع للرأي حول الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، الذي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" مع "كلية سيينا"، أن الرئيس جو بايدن يتجه إلى المنافسة على أسس أكثر ثباتاً مما كان عليه قبل عام، ولكنه سيخوض معركته لولاية ثانية بشكل متقارب للغاية مع نسبة التأييد الراهنة للرئيس السابق دونالد ترمب.
ويحظى الرئيس الأمريكي جو بايدن، وفق الاستطلاع بدعم شعبي أكبر من العام الماضي، والعديد من الديمقراطيين الذين شككوا في السابق في إعادة ترشحه في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 هم الآن يدعمونه أظهر الاستطلاع أيضًا أن المعركة المباشرة بين بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب متعادلة وأن كل منهما يحصل على دعم بنسبة 43 في المائة.
وأظهر الاستطلاع أن بايدن خرج، كما يبدو، من منطقة الخطر السياسي التي أقام فيها العام الماضي، عندما أراد نحو ثلثي حزبه مرشحاً آخر. أما الآن، فيتقبله الديمقراطيون على نطاق واسع باعتباره حامل بطاقة الترشح عن الحزب، حتى لو كان نصفهم يفضلون شخصاً مختلفاً.
ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة للديمقراطيين، هو أن الاستطلاع وجد أن بايدن في سباق متقارب للغاية مع ترامب، الذي يتقدم بقوة بين الناخبين الجمهوريين رغم أنه يواجه قرارين اتهاميين جنائيين، والمزيد من التهم المحتملة ضده قريباً. وحصل كل من بايدن ترامب على نسبة تأييد 43 في المائة في مواجهة افتراضية لانتخابات نوفمبر 2024.




.jpeg)



