أعلنت لجنة المتابعة للجماهير العربية، مساء اليوم الأربعاء، أن غدًا الخميس هو يوم إضراب شامل في المجتمع العربي، ودعت إلى التجنّد الواسع لإنجاح الإضراب والمشاركة الحاشدة في المظاهرة المركزية في سخنين، احتجاجًا على استفحال العنف والجريمة، وبتواطؤ وتقاعس الحكومة وشرطة بن غفير عن القيام بواجباتها.
وفي وقت سابق، كانت عدة بلدات عربية قد أعلنت انضمامها إلى الإضراب الذي بادرت إليه سخنين، مؤكدة تنفيذ إضراب عام غدًا الخميس يشمل المدارس والمؤسسات الرسمية والمصالح التجارية، في خطوة احتجاجية على تصاعد العنف والجريمة.
وشهدت عدة بلدات ومدن عربية، اليوم، وقفات احتجاجية تنديدًا بالعنف والجريمة، من بينها سخنين، أم الفحم، شفاعمرو، مجد الكروم، وكفرمندا.
في خطوة شجاعة: أطباء سخنين يعلنون الإضراب غدًا في جميع أماكن عملهم، بما يشمل المستشفيات والعيادات، إلى جانب الدعوة إلى وقفة احتجاجية للأطباء تسبق المظاهرة المركزية في سخنين
وفي تطوّر لافت، أعلن أطباء سخنين الإضراب الشامل غدًا في جميع أماكن عملهم، بما يشمل المستشفيات والعيادات، إلى جانب الدعوة إلى وقفة احتجاجية للأطباء تسبق المظاهرة المركزية في سخنين.
كما أعلنت بلدات ومجالس محلية ولجان شعبية انضمامها إلى الإضراب، من بينها: عرابة، دير الأسد، دير حنا، الرينة، كفرمندا، كفر كنا، كابول، طمرة، عبلين وجديدة–مكر.
وأكدت المجالس المحلية ولجان أولياء الأمور أن هذه الخطوة تأتي تضامنًا مع سخنين، ورفضًا لحالة الفلتان الأمني، وتفاقم ظواهر الابتزاز و"الخاوة"، واستباحة البيوت والمصالح، معتبرةً أن ما يجري لم يعد شأنًا محليًا، بل خطرًا يهدد المجتمع العربي بأسره.
ودعت الهيئات المنظمة الجماهير العربية إلى الالتزام التام بالإضراب والمشاركة الواسعة في المظاهرة المركزية في سخنين غدًا عند الساعة الثالثة عصرًا، باعتبارها صرخة جماعية موحّدة في وجه الجريمة، ورسالة مباشرة للحكومة بضرورة تحمّل مسؤولياتها واتخاذ خطوات فورية وجدية.
وأكدت البيانات أن وحدة الصف، والضغط الشعبي المنظّم، هما السبيل لوقف نزيف الدم، وحماية أمن المجتمع العربي ومستقبل أبنائه.






