شارك بعد ظهر اليوم الأربعاء، طلاب وأهالٍ ومعلّمون في مدينة سخنين، في تظاهرة احتجاجية حاشدة عند دوّار النصب التذكاري، تنديدًا باستفحال العنف والجريمة، وما يرافقه من انعدام للأمن والأمان في البلدة.
ورفع المتظاهرون شعارات مندّدة بالعنف والجريمة، شددوا فيها على حق الطلاب في العيش بأمان داخل مدينتهم، وعلى أن الدم العربي ليس رخيصًا، محمّلين الجهات المسؤولة مسؤولية تفشّي هذه الآفة.
وأكد المشاركون أن استمرار العنف يهدد النسيج الاجتماعي، ويقوّض الشعور بالأمن، ويضع مستقبل الأبناء على المحك، داعين إلى تحرك فوري وخطوات عملية وجدية لوقف نزيف الدم، باعتباره مسؤولية جماعية لا تحتمل التسويف أو الصمت.
وكانت المدينة قد شهدت في وقت سابق تظاهرة احتجاجية حاشدة عند المدخل الغربي، شاركت فيها مجموعة كبيرة من النساء والأمهات من سخنين، تنديدًا بتصاعد العنف والجريمة وانعدام الأمن والأمان.
ورفعت المشاركات شعارات رافضة للعنف والجريمة، مؤكدات أن الخطر بات يهدد الأبناء والبيوت والحاضر والمستقبل، وأن السكوت لم يعد خيارًا. وقالت المشاركات إن ناقوس الخطر قد قُرع، وإن التحرك واتخاذ خطوات عملية أصبح واجبًا ومسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل أو المساومة.
وشددت الأمهات على حقهن وحق أبنائهن في العيش بأمان واستقرار، داعيات إلى التكاتف والتضامن من أجل حماية المجتمع، ومؤكدات أن للنساء دورًا أساسيًا وصوتًا لا بد أن يُسمع في مواجهة آفة الجريمة.
.jpeg)




