زار النائبان عايدة توما-سليمان وعوفر كسيف، اليوم الأربعاء، قرية مخماس في الضفة الغربية المحتلة، تضامنًا مع أهلها، وذلك في أعقاب الاعتداء الارهابي الذي تعرضت له القرية يوم السبت الماضي، حيث أقدم مستوطنون على إحراق وتدمير ممتلكات ومركبات تعود لسكانها.
وجاءت الزيارة في سياق الدعم الميداني للأهالي، في ظل الاعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها القرى الفلسطينية، والتي باتت تشكل نمطًا ثابتًا من الإرهاب المنظم، ينفذ بحماية جيش الاحتلال وتواطئه.
وقالت النائبة توما-سليمان خلال الزيارة: "هذه الزيارة تجسّد لنا على أرض الواقع كيف تنفّذ خطط الضم والترحيل والتطهير العرقي. نرى بوضوح كيف أن المستوطنين، الذين يشكلون الذراع التنفيذية لخطط الحكومة التي تقود هذه السياسة، هم من يأتون ويحرقون، بينما يقف الجيش جانبًا ليحميهم أثناء ارتكابهم الجرائم وأعمال الإرهاب. لقد حان الوقت كي نستيقظ جميعًا، وأن يفهم الجمهور الإسرائيلي أن هذه الجرائم ترتكب باسمه".
من جهته، قال النائب كسيف: "تواجدنا اليوم في قرية مخماس في الضفة الغربية المحتلة التي تمر كغيرها من القرى بعملية تطهير عرقي جلية. ما ترونه هنا ليس سوى مثال واحد على إرهاب حقيقي، بعد اعتداء وهجوم إرهابي إضافي نفّذه المستوطنون يوم السبت الماضي. لقد أحرقوا هنا عددًا من المباني والسيارات. السكان يعيشون تحت هجوم دائم من إرهاب المستوطنين، بتعاون كامل من قوات الاحتلال. جئنا لشدّ أزر السكان، وللتعبير عن دعمنا لهم وعن معارضتنا الثابتة للاحتلال، وسنواصل ذلك".
واختتم النائبان زيارتهما بالتأكيد على مواصلة العمل البرلماني والميداني لمناهضة إرهاب المستوطنين، وتعزيز التضامن مع الأهالي، في مواجهة سياسات الترانسفير.








