تُحيّي كتلة الجبهة في نقابة العمال الهستدروت أهالي سخنين على إطلاقهم تحرّكًا جديًا ومنظّمًا في مواجهة العنف والجريمة المنظّمة، والذي يتجسّد في إعلان الإضراب العام في المدينة حتى يوم الخميس، موعد تنظيم مظاهرة جماهيرية حاشدة عند الساعة الثالثة عصرًا.
ويشير بيان الكتلة إلى أن هذا التحرك يأتي في ظل تفاقم خطير لظاهرة العنف والجريمة، كنتيجة مباشرة لسياسات رسمية فاشلة تقوم على الإهمال والتقاعس، وتتجلّى في غياب الحماية وانعدام الردع. وتحمّل الكتلة الشرطة والحكومة مسؤولية استمرار هذا الواقع الناتج عن تقاعسها، وما يترتب عليه من تهديد مباشر للأمن الشخصي والمجتمعي، واستنزاف المجتمع العربي.
وتؤكّد كتلة الجبهة في الهستدروت أن التحرك في سخنين يثبت أن النضال الشعبي والجماهيري المنظّم يشكّل مسارًا عمليًا وقادرًا على مواجهة هذا النهج الممنهج، وفرض قضية الأمن الشخصي والمجتمعي، التي تتنصّل الحكومة وشرطتها من تحمّل مسؤوليتها تجاهها في المجتمع العربي.
وفي هذا السياق، أكّد رئيس كتلة الجبهة في الهستدروت النقابي عزيز بسيوني، أن تفشّي العنف والجريمة لم يعد يقتصر على الشارع والحيّز العام، بل بات يطال أماكن العمل أيضًا، محذرًا من أن تحوّل مكان العمل إلى حيّز غير آمن يشكّل مسًّا مباشرًا بحقوق العمال وأمنهم الشخصي وكرامتهم الإنسانية.
وفي ختام البيان، تؤكّد كتلة الجبهة في نقابة العمال الهستدروت ضرورة البناء على هذا الحراك وتطويره ليصبح حراكًا عامًا يشمل مختلف البلدات العربية، عبر انخراط فعلي ومنظّم للهيئات الشعبية والنقابية، بما يوسّع دائرة المشاركة ويعزّز تصعيد النضال في مواجهة العنف والجريمة المنظّمة.







