شارك اليوم الأربعاء أهالي الناصرة في تظاهرة احتجاجية حاشدة أمام مبنى بلدية الناصرة، بدعوة من جبهة الناصرة، رفضًا لقرار اللجنة المعيّنة في البلدية رفع ضريبة الأرنونا بنسبة 30%.
وألقى رئيس كتلة الجبهة في بلدية الناصرة، المهندس شريف زعبي، كلمة أكد فيها أن اللجنة المعيّنة تحاول تحميل أهالي الناصرة ثمن فشل وزارة الداخلية، التي شدّد على أنها ليست بريئة من التدهور المالي للبلدية، ولا من ضعف الخدمات وسوء البنى التحتية.
ودعا زعبي وزارة الداخلية إلى عدم المصادقة على الزيادة، مؤكدًا على أنها مجحفة وتقع على كاهل أهالي المدينة الذين يواجهون أوضاعًا اقتصادية واجتماعية صعبة.
وقال مدير مركز مساواة جعفر فرح في كلمته، إن ميزانيات كبيرة مخصّصة لبلدية الناصرة ما زالت مودعة لدى الوزارة دون استخدامها من قبل اللجنة المعيّنة.
وأشار إلى أن الناصرة تُعد من أقل البلديات حصولًا على ميزانيات حكومية، مشددًا على أن ذلك فشلًا إداريًا، إذ إن الأموال المودعة كانت مخصّصة لمشاريع محددة، والحكومة على دراية بذلك لكنها لا تبادر إلى تحويلها لسد جزء من العجز.
وتأتي هذه التظاهرة ضمن خطوات احتجاجية أقرتها الجبهة، عقب إصدار بيان رافض للقرار، أكدت فيه أن رفع الأرنونا يشكّل خطوة ظالمة ومنفصلة عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي المدينة، ويحمل المواطنين مسؤولية فشل إداري لا علاقة لهم به.
وفي هذا السياق، كانت جبهة الناصرة قد توجّهت برسائل رسمية إلى وزارتي الداخلية والمالية، حمّلتهما فيها المسؤولية المباشرة عن القرار.
وأكدت الجبهة استمرارها في النضال الشعبي لإسقاط قرار رفع الأرنونا، والتصدي لأي محاولة لمعالجة الأزمة على حساب أهالي الناصرة.






