أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، موافقة القاهرة على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى ما يسمى "مجلس السلام".
وقالت الخارجية، في بيان، إنّ مصر "تجدد تقديرها لقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتزامه بإنهاء الحرب في غزة"، مشيرة إلى أنها "تثمّن دوره في إحلال الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط". كما شددت على دعمها "مهمة مجلس سلام غزة في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع".
من جهة ثانية، أكّد رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، أن بلاده لن تشارك في "مجلس السلام" الذي أعلنه الرئيس الأميركي بصيغته الحالية، كما أعلنت الحكومة النرويجية الموقف نفسه، إذ أكدت في بيان أنها لن تشارك في المجلس.
وكانت واشنطن قد وجّهت دعوات إلى عدد من الدول والقادة للمشاركة في المجلس الذي يترأسه ترامب.
وبحسب نسخة من "الميثاق" حصلت عليها وكالة "فرانس برس"، فإن المجلس الذي أنشئ في البداية للإشراف على "إعادة إعمار غزة"، سيضطلع أيضًا بـ"مهام أوسع تتمثل في المساهمة بحل النزاعات المسلحة في العالم".
وينص الميثاق على أن "كل دولة عضو تتمتع بولاية مدتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس". لكنه يستثني الدول التي "تدفع أكثر من مليار دولار نقدًا إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى" من العمل، حيث لا تسري عليها مدة الولاية المذكورة.




