news-details
عربي وعالمي

استفزازات وتلفيقات واشنطن وزعانفها ضد إيران قد تشعل الخليج!‏

دعت وزارة الخارجية الإيرانية إلى كشف أبعاد الهجوم الذي استهدف ناقلات نفط قرب المياه الإقليمية الإماراتية، فجر أمس الأول الأحد.

ووصف الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سيد عباس موسوي، استهداف السفن قرب ميناء الفجيرة، بالباعث للقلق والأسف، داعيا إلى توضيح الأبعاد الدقيقة للحادث.

وحذر موسوي من أي محاولة ضارة من قبل المتآمرين لتقويض الاستقرار والأمن في المنطقة، ودعا "دول المنطقة إلى أن تكون في حالة تأهب لأي مغامرة من قبل عملاء أجانب".

وفي وقت سابق قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، حشمت الله فلاحت، إن ما وقع قرب ميناء الفجيرة الإماراتي فجر الأحد، "يثبت أن أمن جنوب الخليج الفارسي هش كالزجاج".

ونقلت وكالة إيرنا للأنباء عن بيشه، قوله إن هجمات ميناء الفجيرة ربما نفذها مخربون من دولة ثالثة يسعون لزعزعة استقرار المنطقة".

وفي السياق ذاته، اعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مصطفى كواكبيان، أنه حادث مفتعل ومرفوض.

ونقلت وكالة أنباء البرلمان الإيراني "خانه ملت"، عن كواكبيان خلال مداخلة له في جلسة البرلمان أمس، قوله إن "ما حدث من انفجارات في ميناء الفجيرة بدولة الإمارات، قضية مفتعلة ونشك فيها، ونرفضها".

واستبعد نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي مطهري احتمال شن الولايات المتحدة حربا على ايران، مبررا ذلك بوجود إسرائيل في مرمى صواريخ بلاده. وحول مقترح ترامب للتفاوض مع إيران اعتبر مطهري ان الوقت الان ليس مواتيا لذلك.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان إن 4 سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات.

ويعد ميناء الفجيرة على ساحل بحر عمان أهم ميناء لتصدير النفط في دولة الإمارات العربية المتحدة، يصدر ما يصل إلى مليون و800 ألف برميل يوميا.

وتشهد منطقة الخليج العربي توترًا غير مسبوق منذ سنوات بين إيران والولايات المتحدة التي أرسلت منظومة صواريخ دفاع جوي من نوع باتريوت وحاملة طائرات إلى مياه الخليج.

وقبل يوم واحد على وقوع حادثة الانفجارات حلّقت مروحيّة عسكرية أمريكية فوق زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني، بعد أن اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في الخليج العربي.

وما حدث في ميناء الفجيرة لا يمكن فصله عن التحذير الذي أصدرته الإدارة البحرية الأمريكية، يوم الجمعة الماضي، لسفن الشحن التجاري؛ مفاده أن إيران ووكلاءها قد يستهدفون البنية التحتية لإنتاج النفط.

ويأتي التحذير مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وبعد تقارير استخبارية أمريكية أظهرت أن إيران نشرت صواريخ عابرة قصيرة المدى على قوارب في الخليج.

وجاء في التحذير أن "ثمة خطرًا متزايدًا، منذ مطلع شهر مايو، من احتمال شن إيران أو وكلائها هجمات ضد مصالح أمريكا وشركائها، ومن ضمنها البنية التحتية لإنتاج النفط".

التحذير أضاف أن إيران بعد تهديدها بإغلاق مضيق هرمز "قد تستهدف سفنًا تجارية، ومن ضمنها ناقلات نفط، أو سفنًا حربية في البحر الأحمر أو مضيق باب المندب أو الخليج".

 

موغيريني: أوروبا تدعم الاتفاق النووي الإيراني وتدعو لتجنب التصعيد

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكاموغيريني، أن الاتحاد يدعم تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران، ويريد من القوى المتنافسة تجنب أي تصعيد آخر بشأن هذه القضية.

وقالتموغيريني في تصريح صحفي، أمس الاثنين، قبيل اجتماع لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا الموقعة على الاتفاق النووي: "سنواصل دعمه قدر ما نستطيع بكل الوسائل وبإرادتنا السياسية".

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يحتد فيه الخلاف بين إيران والولايات المتحدة التي شددت العقوبات على طهران، بهدف إجبارها على العودة للتفاوض وفقا لشروط أمريكية.

وبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض حزمة جديدة من العقوبات على ايران، أعلنت الخارجية الإيرانية أنها تنوي الانسحاب من الاتفاق النووي على مراحل، فيما شددت على أن إيران مستعدة في الوقت نفسه للعودة إلى المرحلة السابقة، فيما لو نفذت الأطراف الأخرى تعهداتها.

وأمهلت إيران دول الاتحاد الأوروبي الموقعة على الاتفاق 60 يوما لتنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق النووي مع طهران، وإيجاد آلية للتعامل المالي معها.

 

وزير الخارجية البريطاني: هناك خطر نزاع بين إيران والولايات المتحدة

حذر وزير الخارجية البريطاني جريمي هانت، أمس الاثنين، من خطر "نزاع غير مقصود" بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية تفكك الاتفاق النووي الإيراني.

وأعرب هانت من بروكسل عن قلق بلاده من "خطر نزاع قد يحدث بالخطأ يترافق مع تصعيد غير مقصود"، مضيفا أن من الأهمية بمكان عدم إعادة إيران إلى مسار إعادة التسلح النووي.

 

مسؤول امريكي: إدارة ترامب غير قلقة من احتمال حرب مع إيران

قال المبعوث الأمريكي لشؤون إيران، براين هوك، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير قلقة من احتمال حرب مع إيران، وتريد صفقة جديدة معها.

وأضاف في تصريح لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أن إدارة ترامب لا تشعر بالقلق من نشوب صراع مع إيران، مشيرا إلى أن الإجراءات الأمريكية هي مجرد رد على "العدوان الإيراني"!!

وادعى هوك أن "كل ما نقوم به دفاعي"، مضيفا أن إيران "لا تزال الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم. وإذا كانوا يتصرفون بهذه الطريقة دون سلاح نووي، تخيل كيف سيتصرفون في حال امتلكوا سلاحا" نوويا!!

هذا وقد عززت الولايات المتحدة حضورها العسكري في منطقة الشرق الأوسط بوتيرة متسارعة في الأيام الأخيرة، وأرسلت قاذفات "بي-52" وحاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وسفنا هجومية أخرى.

وقد تعهدت الولايات المتحدة بأن ترد بقوة على أي هجوم يستهدف الجيش الأمريكي في المنطقة أو على حلفائها من قبل إيران، مؤكدة عزمها مواصلة سياسة "الضغط الأقصى" على إيران.

 

بومبيو يعقد اجتماعا في بروكسل لبحث الملف الإيراني

وصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الى بروكسل أمس، في زيارة غير معلنة لعقد اجتماعات حول الملف النووي الإيراني. ومن المقرر أن يلتقي بومبيو بممثلين لثلاث دول اعضاء في الاتحاد الأوروبي لم تنسحب بعد من الاتفاق مع إيران وهي بريطانيا وألمانيا وفرنسا.

وألغىبومبيو بسبب هذه الاجتماعات الطارئة زيارة مخططة الى موسكو، الا أنه سيصل بحر الأسبوع الجاري الى منتجع سوتشي في روسيا، حيث سيجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف.

 

إيران "كبش فداء" لمشاكل ترامب الداخلية

يرى مراقبون أن التصعيد الأخير بمنطقة الخليج العربي ومضيق هرمز ضد إيران ودق طبول الحرب مرتبط بالشأن الأمريكي الداخلي، ومحاولة لصرف أنظار الرأي العام الأمريكي عن قضية عزل الرئيس الأمريكي التي عادت الأضواء لتسلَّط من جديد عليها، مع تصويت اللجنة القضائية في مجلس النواب ضد وزير العدل ويليام بار، واتهامه بـ"ازدراء الكونغرس"، لتبدأ معركة قضائية ضده، بالتوازي مع الإعلان فجأة عن استدعاء نجل ترامب الأكبر، للإدلاء بإفادة أمام الكونغرس..

ورغم اتفاق قيادات الحزب الديمقراطي وقواعده على أن فترة حكم الرئيس ترامب هي الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، على مختلف الصعد الداخلية والخارجية، وفيما يتعلق بصورة ودور أمريكا بالخارج، فإنهم يختلفون في التعاطي مع مسألة العزل.

فالجناح التقدمي للحزب، الذي يمثله الجيل الأكثر شبابا، يرى أن المضي في خطوات العزل يحقق مصالح البلاد، ويقدم لها الحماية من التوجهات اليمينية التي يمثلها الرئيس.

وفي هذا الإطار قدَّم برلمانيون ديمقراطيون ومنظمات تقدمية، الخميس (9 مايو 2019)، عرائض بالعاصمة واشنطن، وقَّع عليها عشرة ملايين أمريكي، يطلبون من الكونغرس إطلاق إجراءات عزل الرئيس.

وعرض النائبان آل غرين ورشيدة طليب، وممثلون عن عدد من المنظمات، بينها "موف أون" و"ويمنز مارش"، أمام مبنى الكونغرس ملفا إلكترونيا يتضمن العرائض الموقَّع عليها.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..