أفادت وسائل إعلام بأن مسلحي حركة "طالبان" الأفغانية دخلوا القصر الرئاسي في العاصمة كابل، بعد فرار الرئيس أشرف غني من البلاد.
وقال مصدر بالرئاسة الأفغانية، اليوم الأحد، إن الرئيس أشرف غني وافق على الاستقالة في ظل الأوضاع المتأزمة في البلاد، موضحا في الوقت نفسه أن الأنباء عن التوافق بين الأطراف الأفغانية على اختيار وزير الداخلية السابق علي أحمد جلالي لرئاسة حكومة مؤقتة مجرد "شائعة".
أفادت وسائل إعلام أفغانية بأن الرئيس أشرف غني غادر البلاد، فيما باتت قوات حركة "طالبان" على مشارف العاصمة كابل.وذكرت قناة "طلوع نيوز" الأفغانية أن مصادر مطلعة أكدت صحة الأنباء عن مغادرة غني بلده.
وقال المصدر في القصر الرئاسي لوكالة سبوتنيك الروسية: "الرئيس أشرف غني وافق على الاستقالة، وقال إنه لا احتمالية لاندلاع القتال في كابول لأن طالبان لا ترغب في عنف عادي".
في غضون ذلك، أشارت وسائل إعلام في طاجيكستان إلى أن غني يتوجه إلى هذا البلد. ومن جانبها، نقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن مصدر في القصر الرئاسي تأكيده أن غني وافق على الاستقالة قائلا إنه لا يمكن السماح بتفادي اندلاع الأعمال القتالية في كابل.
قال مصدر في مطار كابل، لمراسل "نوفوستي"، إن مجموعة من المسؤولين والسياسيين الأفغان، ومن بينهم رئيس مجلس النواب، غادروا العاصمة، إلى إسلام آباد عن طريق الجو.
وأضاف المصدر، إن رئيس مجلس النواب الأفغاني الجنرال مير رحمن رحماني، توجه مع مجموعة من السياسيين والمسؤولين إلى باكستان على متن طائرة باكستانية.








