أعلنت إدارة الخدمات المالية في ولاية نيويورك، أمس الأحد، أنّها استحوذت على "بنك سيغنتشر"، وألحقت صفة المستلم بالمؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع، وذلك في ثاني حالة إفلاس لبنك في غضون أيام.
وقالت الإدارة، في بيان، إنّ الودائع لدى "بنك سيغنتشر" بلغت حوالي 88.59 مليار دولار في المجمل، حتى 31 كانون الأول.
من جهتها، قالت وزارة الاقتصاد وجهات تنظيمية أخرى في قطاع البنوك، في بيان مشترك، أمس، إنه سيتم تعويض المودعين في "بنك سيغنتشر"، وإنّ "دافعي الضرائب لن يتحملوا أي خسائر".
عقب ذلك، تعهّد الرئيس جو بايدن، بمحاسبة المسؤولين عن إفلاس بنكَي "سيليكون فالي" و"سيغنِتشر بنك"، محاولًا في الوقت نفسه طمأنة الأميركيين أن ودائعهم بأمان.
وقال بايدن في بيان: "أنا ملتزم بشدة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الفوضى، ومواصلة جهودنا لتعزيز الرقابة والتنظيم للبنوك الكبرى، حتى لا نجد أنفسنا في هذا الموقف مرة أخرى".
في وقت سابق، كانت وزيرة الاقتصاد الأميركية، جانيت يلين، قد أكّدت، أمس، على أن الحكومة تريد تجنّب تأثير إفلاس "بنك سيليكون فالي" على بقية النظام المصرفي. وبالرغم من أنّ واشنطن استبعدت إنقاذ المؤسسة عبر ضخّ أموال عامة فيها، إلا أنّها أكّدت في المقابل أنها ستحمي كل ودائعها.
وأعلنت السلطات المالية الأميركية، أمس، خطة إنقاذ ستضمن أن يتمكن جميع المودعين في بنك سيليكون فالي من استرداد أموالهم "بالكامل".






