تقام اليوم الأحد، قمة تجمع وزراء خارجية الولايات المتحدة والإمارات والمغرب والبحرين ومصر، تستضيفها إسرائيل في النقب. ذكرت مصادر إسرائيلية أنه تمت دعوة وزير الخارجية الأردني إلى القمة لكنه لن يحضر.
وبحسب تقارير صحفية اسرائيلية أمس واليوم والأحد يتضح أن الأردن رفض المشاركة في لقاء وزراء الخارجية في النقب.
كذلك فإن زيارة ملك الأردن عبد الله الثاني الى رام الله، للقاء الرئيس محمود عباس، كانت مخططة قبل الاعلان عن لقاء وزراء الخارجية. وحسب التقديرات، فإن في صلب لقاء عبد الله الثاني وابو مازن الاوضاع في القدس، وتهديدات اسرائيل التي تصدر بصيغة تحذيرات، لفرض قيود على شهر رمضان دينيًا وشعبيًا في القدس لتزامنه مع الفصح العبري الذي يستمر اسبوعًا في النصف الثاني من شهر نيسان المقبل.
وتعقد القمة التي تضم ممثلين عن الدول المشاركة في اتفاقيات التطبيع المسماة بـ"اتفاقيات إبراهيم"، على خلفية المحادثات النووية الجارية في فيينا وعلى خلفية التقييمات التي من المتوقع بموجبها توقيع الاتفاقية النووية الجديدة قريبًا.




.jpg)
.jpg)


