قالت تقارير إسرائيلية اليوم الأحد، إن الأسلحة الإسرائيلية التي تم بيعها لأذربيجان وتستخدمها الأخيرة في حربها العدوانية على أرمينيا، كشفت عن صاروخ إسرائيلي، كما ما يزال حتى أمس قيد السرية، وهو من طراز ارض أرض، تم الانتهاء من تطويره في العام 2002، وبقي قيد السرية، حتى الآن.
وتتلقى أذربيجان مساعدة مشتركة من إسرائيل وتركيا في حربها الشرسة على أرمينيا، في إقليم ناغورني قرة باغ.
وقالت الصحافة الإسرائيلية، إن الصاروخ أرض أرض من طراز "لورا"، ويصل مداه إلى 430 كيلومترا، وتعد دقته في إصابة الهدف عالية جدا، مع احتمال انحراف لا يزيد عن 10 أمتار، من الهدف العيني.
ورأس الصاروخ الحامل للمواد المتفجرة، يعد ثقيلا ويصل وزنه الى 530 كيلوغراما، من الممكن اطلاقه عبر بطارية صاروخ على شاحنه، ما يعني أن سرعة تنقله أكثر من غيره.
وتبين أن أذربيجان استخدمت هذا الصاروخ لتفجير جسر مدني في أرمينيا. وحسب تقارير عالمية، فإن لدى أذربيجان معدات واسلحة إسرائيلية ما تزال قيد السرية ولم تستخدمها بعد في حربها على أرمينيا، وفق ما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية اليوم الأحد.
وجاء في التقارير الإسرائيلية، أن من بين الأسلحة الإسرائيلية التي لدى أذربيجان، صاروخ "باراك 8"، المخصص لإسقاط طائرات وصواريخ.
يشار إلى أن أرمينيا استعدت في الأسبوع الماضي سفيرها من تل أبيب، احتجاجا على الدعم الإسرائيلي لأذربيجان في حربها على أرمينيا. وتعد أذربيجان حلبة تعاون وثيق أخرى، بين إسرائيل وتركيا، إلى جانب التعاون القائم ضد سورية.



.jpg)




