تجاوزت الأسلحة النارية في السنوات الأخيرة، حوادث السير كسبب رئيسي للوفاة المرتبطة بالإصابة، بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم من عام واحد إلى 24 عامًا في الولايات المتحدة، حسبما ذكرت مجلة ((ساينتيفك أميريكان))، وهي مجلة علمية شهيرة.
وأفاد التقرير، الذي نُشر على موقع المجلة على الإنترنت يوم الخميس، بأنه على مدى معظم العقود القليلة الماضية، كانت حوادث السير هي السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بسبب الإصابة بين الأطفال والمراهقين والشباب في البلاد. وينبع هذا التحول، الذي حدث في عام 2017، من انخفاض في الوفيات المرتبطة بالمركبات وارتفاع قاتم في الوفيات المرتبطة بالأسلحة النارية.
ففي الفترة من عام 2000 إلى عام 2020، ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالأسلحة النارية في الفئة العمرية من 1 إلى 24 عامًا من 7.3 لكل 100 ألف شخص إلى 10.28 لكل 100 ألف شخص، في حين انخفضت الوفيات المرتبطة بالمركبات من 13.62 إلى 8.31 لكل 100 ألف شخص، وفق ما جاء في التقرير.
وأشار التقرير إلى أن الانخفاض في الوفيات المرتبطة بالمركبات يرجع إلى حد كبير إلى تضافر الجهود لتتبع ودراسة حوادث السير. وتتمثل أحد الإجراءات الرئيسية للإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، التي أنشأها الكونغرس الأمريكي في عام 1970 بهدف إنقاذ الأرواح ومنع الإصابات المرتبطة بالمرور، في إنشاء قاعدة بيانات عامة للوفيات المرتبطة بحوادث السير على الطرق الأمريكية والإبقاء عليها، على نحو يسمح للباحثين بتحديد سبل تحسين السلامة.
وأضاف التقرير أنه على النقيض من ذلك، لا توجد وكالة فيدرالية لتنظيم سلامة الأسلحة النارية، مشيرًا إلى أن العديد من الخبراء يؤكدون أن ارتفاع معدل الوفيات المرتبطة بالأسلحة النارية بين الشباب ليس أمرًا حتميًا وأنه من الممكن منع مثل هذه الوفيات.







