دعا زعيم الانقلابيين في فنزويلا المدعوم من أمريكا ودول غربية وبينها إسرائيل، خوان غوايدو مؤيديه الى استمرار تنظيم التظاهرات الى حين "الإطاحة" بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك في ختام تظاهرة دعا إليها غوايدو الذي نصّب نفسه رئيسا للبلاد بمباركة أمريكية.
ورفع المتظاهرون المؤيدون للانقلاب أمس في فنزويلا العلم الإسرائيلي إضافة الى أعلام دول غربية أخرى سارعت للاعتراف بالانقلاب على الشرعية والدستور الفنزويلي، إلا أن منظمو التظاهرات خصّوا العلم الإسرائيلي بلافتة كبيرة تميّزت عن باقي أعلام الدول المؤيدة للانقلاب.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن نهاية الشهر الماضي أن إسرائيل "تعترف" بزعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا للبلاد. وجاء في بيان أن "إسرائيل تنضم الى الولايات المتحدة، كندا، وغالبية دول أمريكا اللاتينية وعدد من الدول الأوروبية". وأضاف نتنياهو "نحن نعلن أنه من اليوم، نعترف بالقيادة الجديدة في فنزويلا".
ومنذ وصول الرئيس السابق هوغو تشافيز الى السلطة، انهارت العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وفنزويلا، حيث وقف تشافيز باستمرار إلى جانب القضية الفلسطينية وفي وجه الاحتلال الإسرائيلي، كما وقام بطرد السفير الإسرائيلي مرتين، الأولى عام 2006 على خلفية عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان، والمرة الثانية عام 2009 بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. ومنذ ذلك الحين لا توجد علاقات دبلوماسية بتاتا بين البلدين.





