- العدوان المتجدد بعد يومين من تصريح القائد السوري الجديد "الجولاني"، بأن "القوى الجديدة غير معنية بالدخول في مواجهة مع إسرائيل".
كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على مناطق متعددة من سورية، وكانت آخرها فجر اليوم الاثنين، قصف منطقة طرطوس، في شمال غربي سورية، بعد أن كان قد قصف في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، منطقة مدينة دير الزور شرقي البلاد. ويأتي هذا القصف المتجدد بعد يومين من تصريح القائد السوري الجديد أحمد الشرع "الجولاني"، بأن "القوى الجديدة غير معنية بالدخول في مواجهة مع إسرائيل".
وحسب تقارير سورية محلية، وأخرى وسائل إعلام عالمية، فقد شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على منطقة طرطوس الساحلية، بزعم أنه قصف مواقع عسكرية. وقال ما يسمى " المرصد السوري لحقوق الإنسان"، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على مواقع عدة بينها وحدات للدفاع الجوي ومستودعات صواريخ أرض أرض"، واصفا إياها بأنها "الضربات الأعنف في منطقة الساحل السوري منذ بدء الغارات في 2012".
وكما ذكر، ففي وقت سابق من مساء امس الأحد، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مدينة دير الزور، استهدف آخرها محيط المطار العسكري في المدينة، وفق المرصد.
وتكثف العدوان الإسرائيلي على سورية، بعد يومين من تأكيد قائد إدارة العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع، الملقب بأبو محمد الجولاني، أن "القوى الجديدة غير معنية بالدخول في مواجهة مع إسرائيل".
وقال الجولاني إن "إسرائيل تستخدم ذرائع واهية لتبرير هجماتها على سوريا"، مضيفا: "الحجج الإسرائيلية باتت واهية ولا تبرر تجاوزاتها الأخيرة، والإسرائيليون تجاوزوا خطوط الاشتباك بشكل واضح، مما يهدد بتصعيد غير مبرر في المنطقة". وكان يقصد تواجد قوات إيرانية، وأخرى لحزب الله اللبناني.
وردا على ذلك، قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هيرتسي هليفي، إن "إسرائيل لا تريد التدخل في الشأن السوري".
وكان تقرير لقناة الميادين، مساء أمس الأحد، قد أكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توسّع من احتلالها في ريف القنيطرة وتدخل قرىً جديدة، مشيراً إلى أنّها تتوجه للسيطرة على بلدة المعلّقة، جنوبي سوريا.
وأشار مراسل الميادين إلى "سيطرة الاحتلال على أهم المنابع المائية العذبة الموجودة في جنوب سوريا في حوض اليرموك". وأضف أن "القوات الإسرائيلية باتت على بعد 15 كيلومتر من الطريق الدولية بين دمشق وبيروت".
بعد أن احتل جيش الاحتلال 3 قرى سورية جديدة في جنوبي سوريا، وهي قرية جملة في محافظة درعا، وقريتا "مزرعة بيت جن" و"مغر المير" التابعتان لمحافظة ريف دمشق.
وشرح مراسل الميادين، دور مسيّرات الاحتلال الإسرائيلي التي تحلق على علوٍّ منخفض في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، مشيراً إلى أنّها توجه نداءً إلى وجهاء قرية كويا للقاء "الجيش" الإسرائيلي و"الوصول إلى تفاهمات".
وكان جيش الاحتلال قد أعلن أمس الأحد، أن هجماته على سوريا خلال الأيام الماضية "ألحقت أضراراً جسيمة بمنظومة الدفاع الجوي في سوريا"، إذ "دمرت أكثر من 90% من صواريخ أرض - جو الاستراتيجية".


.jpeg)


.jpeg)

