أعلن وزير برازيلي، الليلة الماضية، أن بلاده طمأنت الولايات المتحدة الأمريكية بأنها ستزيد من إنتاجها النفطي. وهي الدولة الثانية في أمريكا اللاتينية التي تزيد انتاجها النفطي في أعقاب الحصار الاقتصادي على روسيا، إذ أعلنت فنزويلا الأسبوع الماضي عن مضاعفة انتاجها النفطي، بعد زيارة وفد أمريكي رسمي لها، رغم الحصار الأمريكي المفروض على فنزويلا منذ 20 عاما وأكثر.
وقال وزير المناجم والطاقة البرازيلي بينت البوكريك، لنظيرته الأمريكية وزيرة الطاقة جينيفر غرانهولم، إن البرازيل ستزيد إنتاجها النفطي.
وأضاف في مذكرة أرسلتها الوزارة إلى وكالة "فرانس برس": "سألتني إن كان بإمكان البرازيل أن تكون طرفا في هذه الجهود (لإنتاج مزيد من النفط) وقلت لها، بالطبع يمكنها ذلك. نزيد الإنتاج بالفعل، بينما خفضته معظم دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي. زدنا إنتاجنا في السنوات الثلاث الأخيرة".
وخلال المحادثات، أوضحت غرانهولم أن دولا أخرى تتخذ قرارات مشابهة لتجنب مزيد من التقلبات في أسواق النفط العالمية.
وتعد البرازيل من بين أكبر عشرة منتجين للنفط في العالم، إذ تنتج حوالى ثلاثة ملايين برميل يوميا.
وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قد اعلن في الأسبوع الماضي، أن بلاده تعتزم زيادة إنتاج النفط حتى مليوني برميل يوميا في العام الجاري. ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة، من زيارة وفد مسؤولين أمريكا الى العاصمة كراكاس، وحسب تقارير سابقة، فإن على جدول أعمال الزيارة، كان البحث في زيادة انتاج النفط في فنزويلا بعد سنوات من الحصار الأمريكي، وكما يبدو، في سعي امريكي لسد النقص في الأسواق، بسبب الحصار الأمريكي على روسيا.
يذكر أن فنزويلا زادت من إنتاج النفط حتى يصل إلى مليون برميل يوميا في كانون الأول الماضي.
وحسب الإحصاءات الرسمية، كانت فنزويلا تنتج 569 ألف برميل من المكافئ النفطي في اليوم قبل عام من ذلك.
ومن شأن زيادة الإنتاج هذه، أن تساهم في اخراج فنزويلا من أزمتها الاقتصادية، بسبب الحصار الأمريكي الاقتصادي عليها القائم منذ سنوات.





.jpeg)