قال قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في لقاء اليوم الأحد، أنه يعتبر إسرائيل "دولة مثل كل الدول من الممكن أن تكون للسودان علاقات طبيعية معه".
وفي تبريره خلال حوار مع قناة "الحدث" السعودية، قال البرهان إن "ملف العلاقة مع إسرائيل كان ضروريا لعودة السودان إلى المجتمع الدولي".
وأوضح رئيس مجلس السيادة الانتقالي أن بلاده ليس لها أعداء مع أي جهة، مؤكدا على "ضرورة أن يثبت السودان للعالم أنه منفتح، وأنه ليس له مصلحة في معاداة دين أو قومية"، على حد تعبيره.
يأتي هذا التصريح بعد أقل من شهر من تعيين البرهان للنائب السابق أبي القاسم محمد برطم عضوا في مجلس السيادة الانتقالي الجديد.
وعرف أبو القاسم محمد برطم بكونه من أبرز الشخصيات السودانية الداعمة للتطبيع السريع مع إسرائيل.
وكان موقع "تايم اوف إسرائيل" كشف العام الماضي أن برطم يعتزم تكوين وفد من السودانيين لزيارة إسرائيل في محاولة لتسريع عملية التطبيع بين البلدين.
قال عبد الفتاح البرهان إنّ الجيش السوداني سيترك الساحة السياسية بعد الانتخابات المقررة في 2023، واعتبر أن هناك "مؤشرات إيجابية" تتصل بعودة دعم المجتمع الدولي للخرطوم.
وفي حديث لوكالة "رويترز" خلال مقابلة أجرتها معه أمس السبت قال البرهان: "عندما تأتي حكومة منتخبة الجيش والقوات النظامية ليست لديها مشاركة في الشأن السياسي"، مشيرًا إلى أن هذا هو الوضع الطبيعي وما تم الاتفاق عليه.
وحول سقوط عشرات القتلى في المظاهرات التي خرجت بعد الانقلاب الذي قاده في 25 تشرين الأول الماضي، ادعى البرهان "بدأت التحقيقات بشأن ضحايا الاحتجاجات لنعرف من فعل ذلك ومعاقبة المجرمين... والحكومة تحمي حق التظاهر السلمي".
وكان البرهان قد قاد انقلابًا وووضع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك رهن الإقامة الجبرية في تشرين الأول الماضي، قبل أن يتوصل الطرفان لاتفاق، الشهر الماضي، عاد بموجبه حمدوك ليرأس حكومة قال عنها إنها ستكون "حكومة تكنوقراط".


.png)


.jpg)
