أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن الـ"قلق إزاء الأنباء المتواترة عن التصعيد الذي تشهده الحدود اللبنانية الإسرائيلية، محذرا من مغبته وأنه ليس في مصلحة أي طرف".
وأضافت أن "الظروف التي يمر بها لبنان في هذه المرحلة لا تتحمل المزيد من التوتر أو المخاطرة بهز الاستقرار القائم".
وقالت الأمانة العامة للجامعة العربية أن "الحكومة الإسرائيلية الجديدة ربما لديها غرض من استعراض القوة عبر ممارسة التصعيد"، مشيرا إلى أن "زيادة منسوب التوتر بين جنوب لبنان وإسرائيل قد يخرج عن السيطرة".
ودعت "الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى تدبر الموقف، وممارسة ضبط النفس وتجنب إرباك المشهد في وقت ينصب فيه اهتمام المجتمع الدولي على مساعدة لبنان في الخروج من كبوته السياسية، ومعالجة المأزق الاقتصادي الصعب الذي فاقم من معاناة اللبنانيين بصورة غير مسبوقة".
وكانت نفذت طائرات الاحتلال غارتين استهدفتا منطقة الدمشقية جنوبي لبنان. فيما أعلن الجيش اللبناني أن "مدفعية العدو الإسرائيلي قصفت باثنتين وتسعين قذيفة وادي حامول والسدانة وسهل الماري وخراج راشيا الفخار وسهل الخيام إضافة إلى سهل بلاط، بعد إطلاق صواريخ من إحدى المناطق الجنوبية باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة".








