قال الحزب الشيوعي الجنوب أفريقي في بيانٍ له إنه يعارض بشدة ويدين قرار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فاكي، بمنح صفة مراقب لدولة الأبارتهايد الإسرائيلية في الاتحاد الأفريقي.
وكان رئيس الاتحاد الأفريقي قد تلقى في 22 تموز 2021، أوراق اعتماد من سفير إسرائيل ومنح النظام الإسرائيلي صفة مراقب دون التشاور مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي وفي تجاهل تام للقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي. وعلى إثر ذلك، دعا الحزب الشيوعي الجنوب أفريقي الاتحاد الأفريقي للتحقيق في هذا الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقال الحزب إنه "يدعم الموقف الذي اتخذته حكومة جنوب أفريقيا، المعلن عنه في 29 تموز 2021، ضد قرار رئيس مجلس إدارة الاتحاد الأفريقي"، مضيفًا ان: "الحكومة لاحظت محقة أن الأعمال الجائرة التي ترتكبها إسرائيل تسيء إلى نص وروح ميثاق الاتحاد الأفريقي".
وأضاف: "لا يزال الشعب الفلسطيني يرزح تحت وطأة دولة الأبارتهايد الإسرائيلية القاتلة. هذا شيء لا يمكن للشعب الأفريقي أن يتسامح معه، خاصة مع الإشارة إلى تاريخ شعبنا مع القهر تحت الحكم الاستعماري"، متابعًا: "إسرائيل هي قوة استعمارية، وفي ممارستها وتوسيعها لحكمها الاستعماري، فإنها تستخدم سياسة الفصل العنصري التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها جريمة ضد الإنسانية".
واستطرد: "لذلك، لن يتوقع الشعب الفلسطيني أبدًا أن تصبح القارة الأفريقية في يوم من الأيام ملاذًا آمنًا لهذا النظام الوحشي. تقوم سياسة الفصل العنصري في إسرائيل بتعذيب وحبس مئات الأطفال في سجونها، بالإضافة إلى العديد من النساء والرجال. وهذا ليس سوى غيض من فيض عند النظر في مجموع الجرائم التي تمارسها إسرائيل".
وقال البيان: "في 3 آذار 2021، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية بأنها تجري تحقيقات بشأن الوضع في فلسطين، بشأن جرائم الحرب المرتكبة منذ 13 حزيران 2014. وعارضت إسرائيل التحقيق، مدركة تمامًا طبيعة جرائمها، قائلة إنها لن تتعاون مع أي تحقيق من هذا القبيل".
وأضاف: "يجدد الحزب الشيوعي الجنوب أفريقي تضامنه مع شعب فلسطين في كفاحه الشجاع من أجل حقه في تقرير المصير، بما في ذلك حق العودة لجميع الذين أجبروا على ترك أرضهم"، داعيًا الشعب الأفريقي إلى "التوحد في الكفاح ضد الفصل العنصري الإسرائيلي والتضامن مع الشعب الفلسطيني المناضل".
واختتم البيان بالقول إنه: "بتوحيد الشعب الأفريقي ضد الاحتلال الإمبريالي، سيعمل الحزب الشيوعي الأفريقي على تعميق عمله لتقوية منتدى شبكات اليسار الأفريقي (ALNEF). لن يكون الكفاح ضد الإمبريالية، بما في ذلك النضال ضد قمع الشعوب خارج القارة الأفريقية، ممكنًا بدون جبهة ثورية موحدة ضد الإمبريالية".

.jpg)



