وافقت الحكومة البريطانية ممثلةً بوزيرة الداخلية، بريتي باتيل، على طلب الولايات المتحدة تسليمها جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، الذي تلاحقه واشنطن بتهمة تسريب كميات كبيرة من الوثائق السرية التي تكشف الجرائم الوحشية التي ارتكبتها أمريكا ضد البشرية.
وقال ناطق باسم وزارة الداخلية البريطانية إن الوزيرة "ستوقع أمر التسليم في حال عدم وجود أي دواع تمنع صدوره". وأمام أسانج مهلة 14 يوما لاستئناف القرار.
وفي أول رد فعل، قالت إدارة موقع ويكيليكس إن قرار تسليم أسانج «يوم قاتم لحرية الصحافة».
قال موقع "ويكليكس" إن "موافقة بريطانيا على طلب ترحيل جوليان أسانج ليس نهاية المعركة وإنه سيستأنف ضد القرار بالوسائل القانونية".
وكانت محكمة في لندن أصدرت في 20 نيسان الماضي أمرا بتسليم أسانج إلى الولايات المتحدة. إلا أن مجلس أوروبا لحقوق الإنسان، دعا بريطانيا إلى الامتناع عن تسليم أسانج، لأن ذلك "سيكون له تأثير مخيف على حرية وسائل الإعلام، ويمكن أن يعيق الصحافة في نهاية المطاف عن أداء مهمتها كمزود للمعلومات والرقابة العامة في المجتمعات الديمقراطية".








.jpeg)