وقّعت الحكومة الفنزويليّة والمعارضة في "مكسيكو سيتي" اتفاقية لبدء الحوار لإنهاء الأزمة السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وشرع ممثّلون عن الجانبين بإجراء محادثات في العاصمة المكسيكية، حيث اتفّقوا على اجتماع في نهاية الشهر الجاري في المكسيك لمناقشة أجندة من 7 نقاط، لا تتضمّن رحيل الرئيس نيكولاس مادورو.
إنّ اللقاء مع المعارضة الفنزويلية لم يكن مفاجئًا، وكان الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، قد أعلن في وقت سابق، استعداده لإجراء مفاوضات مع المعارضة، وأكّد أن الخطط جارية لإجراء المحادثات، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاقيات من أجل رفع العقوبات المفروضة على البلاد.
وأعلن مادورو في 23 تموز/يوليو الماضي، استعداده للذهاب إلى المكسيك لإجراء مفاوضات مع المعارضة، مشيرًا إلى أن "المتحدثين باسم الحكومة قد تواصلوا بالفعل مع وفود المعارضة المختلفة، لمعالجة المواضيع التي يجب معالجتها للتوصل إلى اتفاقيات جزئية على السلام والسيادة ومن أجل رفع العقوبات الإجرامية المفروضة على فنزويلا".
وسبق أن أبدى الرئيس الفنزويلي في مناسبات أخرى استعداده للتحاور مع المعارضة التي يتزعمها خوان غوايدو.






