أكد زعيم "أنصار الله" في اليمن، عبد الملك بدر الدين الحوثي، اليوم الاثنين، إن الجماعة تعرض على الرياض صفقة للإفراج عن ضباط سعوديين محتجزين لديها مقابل إطلاق سراح فلسطينيين، اختطفتهم السلطات السعودية.
وقال الحوثي: "نؤكد من جديد عرضنا للنظام السعودي لتبادل ضباطه الأسرى لدينا مقابل الإفراج عن المختطفين الفلسطينيين" حسبما أفادت قناة "المسيرة" التابعة لجماعة "أنصار الله".
وأضاف "نجدد إدانتنا للأحكام السعودية الظالمة بحق المختطفين الفلسطينيين"، مضيفًا أن "تجريم دعم المقاومة الفلسطينية لدى النظامين السعودي والإماراتي ومن معهما يمثل انحرافًا خطيرًا".
ولفت إلى أن "المسؤولية الدينية والأخلاقية والقومية والوطنية أن يقف الجميع مع القضية الفلسطينية".
ويأتي هذا العرض بعد يوم واحد من حكم السلطات السعودية على ممثّل حركة "حماس" الأسبق في المملكة، محمد الخضري، بالسجن 15 عامًا كما حكمت على ابنه هاني بالسجن 3 سنوات. ضمن ملف الملاحقة التي تمارسه السلطات السعودية بحق عشرات الناشطين الفلسطينيين والأردنيين (60-70 شخصًا) تنسب لهم تهمة دعم المقاومة الفلسطينية وحركة حماس.
وعبّرت حركة "حماس"، في تصريحٍ صحافي، عن صدمتها من "هذه الأحكام القاسية وغير المبرَّرة"، مشيرةً إلى أنَّ "كل ما فعلوه هو نصرة قضيتهم وشعبهم الذي ينتمون إليه، من دون أيِّ إساءة إلى المملكة وشعبها".
من جهتها، استنكرت حركة "الجهاد الإسلامي" حملة الأحكام "الظالمة والجائرة، والتي طالت عدداً من المواطنين الفلسطينيين المقيمين بالسعودية، بتهم دعم صمود شعبنا في الأرض المحتلة".
أمّا عضو المكتب السياسي في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، كايد الغول، فاعتبر في حديثٍ إلى قناة "الميادين" الإخبارية أن "الأحكام السعودية سابقة خطيرة". وأضاف، "الخطر في الأحكام السعودية هو توصيف النضال الوطني بالإرهاب".







