أكد رئيس أرمينيا، أرمين سركيسيان، في تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام صباح اليوم الأربعاء، أن "تركيا تدعم أذربيجان عسكريا بمقاتلات "إف 16"، مشيرا إلى أن "تدخل تركيا" في شؤوننا ليس جديدا.
وأضاف ان "أذربيجان هي من بدأت بالعدوان علينا، وإنه كان أفضل لتركيا تقديم النصح بدلا من الدعم العسكري لأذربيجان"، متعهداً "بمنع تركيا من مواصلة التعدي" على بلاده.
وأعلنت أرمينيا، أمس الثلاثاء، أن مقاتلة تركية من طراز "إف 16" أسقطت مقاتلة أرمينية من طراز "سو- 25" في المجال الجوي لأرمينيا، فيما نفت وزارة الحرب في أذربيجان إسقاط أية طائرة أرمينية، كما نفت تركيا تصريح أرمينيا إسقاط طائرة "إف 16" تركية طائرة حربية أرمينية.
وتجددت الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان، في 27 أيلول، وأقر الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، فرض حالة الحرب في عدد من مدن ومناطق الجمهورية وحظر التجول، كما أعلن عن تعبئة جزئية، بينما أعلن مجلس الوزراء الأرميني حالة الحرب والتعبئة العامة في البلاد بسبب الأحداث في قره باغ.
ودعت عدة دول، من بينها روسيا وفرنسا، طرفي الصراع إلى ضبط النفس.
وقد أجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، محادثة هاتفية، يوم الأحد الماضي، أشارا خلالها إلى أنه من المهم بذل كل جهد ممكن لمنع التصعيد في قره باغ. فيما أعلنت تركيا أنها ستقدم لأذربيجان كل الدعم الذي تحتاجه في ظل تفاقم الوضع مرة أخرى في ناغورني قره باغ.
وبالأمس، قالت قناة روسيا اليوم أن موفدها إلى قره باغ، اشار إلى أن أجزاء من الصواريخ التي أطلقت من جانب الجيش الأذربيجاني على قرى في المنطقة، عليها كتابات بالعبرية.
ونقلت القناة عن مراسلها بأن "شظايا الصواريخ التي سقطت على القرى في قره باغ، تدل على أن الجيش الأذري يستخدم سلاحا من صنع إسرائيل وبشكل واسع في المعركة".
كما أشارت القناة في تقريرها الى أن إسرائيل باعت أذربيجان على مدى العقد الأخير وفقا لتقارير مختلفة، وسائل قتالية بمئات ملايين الدولارات، في صفقات عسكرية ضخمة تضمنت طائرات من دون طيار.







.jpeg)