أعلن وزراء حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الممثلين لتحالف الحرية والتغيير بالسودان، اليوم الإثنين، إنهم تقدموا باستقالات مكتوبة لرئيس الوزراء، بعد إعادته لمنصبه بواسطة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان والاتفاق السياسي الذي وُقع بين الاثنين، أمس الأحد.
وذكر بيان من الوزراء، نُشر على صفحة وزارة الثقافة والإعلام، أن 12 وزيراً وافقوا على الاستقالة، وتحفظ على ذلك واحد هو وزير التجارة علي جدو، بينما لم يتمكن كل من وزير الثقافة والإعلام حمزة بلول، ووزير الاتصالات والتحول الرقمي هاشم حسب الرسول، من حضور الإجتماع التفاكري بشأن تقديم الاستقالات.
وجاء في بيان صحفي صادر عن وزيرة الخارجية السودانية بالحكومة السابقة، مريم الصادق المهدي، اليوم الاثنين، قالت فيه: "الآن تقدمنا باستقالاتنا مكتوبة للسيد رئيس مجلس الوزراء، و تم تسليمها له باليد"، وشملت الاستقالات كل من وزير الخارجية ووزير العدل ووزير الطاقة ووزير الصحة، ووزير الري.
وكان الوزراء قد إستنكروا بشدة، في وقت سابق، توقيع عبد الله حمدوك على اتفاق سياسي مع قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان، مؤكدين استعدادهم والشارع السوداني لإسقاط الانقلاب.
وقالت وزيرة الخارجية السودانية المستقيلة مريم المهدي في لقاء تلفزيوني: " نحن ضدّ الاتفاق الذي جرى أمس لأنه يدعم الانقلاب ودعونا إلى إطلاق سراح زملائنا المعتقلين".
وأضافت: "الاتفاق بين حمدوك والبرهان يهدف إلى زعزعة الموقف الدولي القوي الرافض للانقلاب".




.jpg)


