نتنياهو يهنئ بومبيو على استهداف مواقع الحشد الشعبي العراقي
هنأ رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال، بنيامين نتنياهو، الولايات المتحدة على الغارة التي نفذتها، أمس الأحد، ضد مواقع الحشد الشعبي في العراق وسوريا.
وقال الناطق باسم مكتب نتنياهو، أوفير غندلمان، "تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وهنأه على العملية الهامة التي قامت بها الولايات المتحدة ضد إيران ووكلائها في المنطقة".
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق آثار الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة، الأحد، على مواقع "الحشد الشعبي" العراقي. وتظهر اللقطات المصورة الأضرار الناتجة عن القصف الأمريكي الذي استهدف مقر "الحشد الشعبي" على الحدود العراقية السورية.
وأعلنت وزارة الحربية الأمريكية، في وقت سابق من الأحد، أن قواتها الجوية نفذت غارات "دفاعية" على 5 أهداف تابعة لهذه الجماعة المسلحة في أراضي كل من العراق وسوريا ردا على الهجمات التي سبق أن استهدفت القواعد الأمريكية في العراق، بينما أكد "الحشد الشعبي" تعرض مواقع تابعة له في محافظة الأنبار لهجمات من قبل طائرات مسيرة أمريكية.
بدوره، ذكر "الحشد الشعبي" أن الهجوم استهدف قيادة قاطع عمليات الجزيرة في محافظة الأنبار وموقع اللواءين 45 و46، وأسفر عن مقتل 19 من عناصره وإصابة 35 آخرين.
تنديد رسمي وشعبي عراقي
وفي العراق، ندد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي اليوم الاثنين بالضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة على قواعد الحشد الشعبي في العراق، وقال إن الهجوم غير مقبول وستكون له عواقب وخيمة.
وذكر مكتب عبد المهدي في بيان أن الحكومة ستعلن عن موقفها الرسمي في أعقاب اجتماع لمجلس الأمن الوطني في وقت لاحق اليوم.
كما وندد المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني اليوم الاثنين بالضربات الجوية الأمريكية، مطالبا باحترام سيادة العراق. وقال السيستاني في بيان إن "ممارسات غير قانونية تقوم بها بعض الأطراف" يجب ألا تستخدم ذريعة لانتهاك سيادة العراق.
وأضاف في البيان "السلطات الرسمية العراقية هي وحدها المعنية بالتعامل مع تلك الممارسات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنعها، وهي مدعوّة إلى ذلك وإلى العمل على عدم جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية وتدخل الآخرين في شؤونه الداخلية".
بدورها، قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الاثنين إن الضربات الجوية الأمريكية على العراق وسوريا غير مقبولة وستأتي بنتائج عكسية وحثت جميع الأطراف على تجنب إشعال التوتر في المنطقة.





