وافقت محكمة لندن العليا على الطعن الذي تقدمت به واشنطن ضد قرار عدم تسليم مؤسس "ويكيليكس" جوليان أسانج، من بريطانيا لمحاكمته في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفازت الحكومة الأمريكية باستئنافها في محكمة لندن العليا لتسليم جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة، حيث ألغى القاضي قرارًا أصدرته محكمة دنيا بمنع التسليم.
وكان قد حكم قاض بريطاني، في \كانون الثاني من بداية هذا العام، بعدم تسليم مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة بسبب الخطر الكبير الذي قد يؤي إليه بالانتحار في السجن هناك.
ويواجه الأسترالي، البالغ من العمر 50 عاما، عقوبة بالسجن مدى الحياة، إذ أدين في محكمة أمريكية بـ"تهمة التجسس"، بسبب عمله الصحفي الريادي الذي فضح جرائم الحرب الأمريكية ووثائق أخرى حول العالم.
ويلاحق القضاء الأمريكي أسانج لنشره اعتبارا من 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية للخارجية والجيش الأمريكيين، تتناول خصوصا العراق وأفغانستان.
وأوقفته الشرطة البريطانية في نيسان 2019 بعد سبعة أعوام من العيش في سفارة الإكوادور في لندن التي لجأ إليها إثر الإفراج عنه بكفالة. ويدفع محامو أسانج بوجود خطر إقدام موكلهم على الانتحار في حال ترحيله، ويطالبون محكمة الاستئناف بتأكيد رفض تسليمه لواشنطن.
وقد حذر محامو الدفاع عن مؤسس موقع "ويكيليكس"، جوليان أسانج، من أنه "قد يُنهي حياته في حال سُلِّم إلى الولايات المتحدة".
وفي اليوم الثاني من التحقيق أمام محكمة لندن العليا في الاستئناف الأميركي، اعتبر محامو أسانج أن "العناصر الجديدة المقدَّمة لا تبرّر، في أيّ حال، إعادةَ النظر في رفض تسليمه".
وفي محاولة لإقناع كبار القضاة في لندن، نفت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، فرضيةَ انتحار أسانج من خلال إصرار واشنطن على أن جوليان أسانج لن يُسجَن في سجن "أيه دي أكس فلورنس" الشهير في كولورادو، والملقّب بـ"ألكاتراز أوف ذي روكيز"، حيث سجناء من تنظيم "القاعدة"، في عزل شبه كامل.





.png)


.jpg)