news-details
عربي وعالمي

القلق من الاشتراكية والمهاجرين والحروب "الغبية": أبرز ما جاء في خطاب ترامب

ألقى الرئيس الامريكي البارحة خطابه السنوي امام الكونغريس بحضور وزراء في إدارته، متحدثاً عن إنجازات الادارة الامريكية منذ وصوله الى البيت الأبيض، وعن السياسات الخارجية للولايات المتحدة وعن أزمة المهاجرين بالاضافة الى الحديث عن ضرورة "الوحدة" داخل الكونغريس.

 

تحدث الرئيس في خطابه أمام الكونغريس "المنقسم" في الأشهر الاخيرة حول إداراة ترامب، عن ضرورة التعاون وكسر عقود من الجمود السياسي قائلاً:" يجب أن نرفض سياسات الانتقام وأن نغتنم الإمكانات اللامحدودة من التعاون والوفاق. معا، يمكننا كسر عقود من الجمود السياسي"
 
كما تطرق ترامب الى الخطاب "الاشتراكي" الذي يجد له مكاناً في السنوات الأخيرة تحت قبة الكونغريس، خاصة على يد السينتاور بيرني ساندرز، وعلى يد عضوة الكونغريس الجديدة كورتيز، معرباً عن قلقه من هذه "الدعوات الاشتراكية" ومؤكداً أن "أمريكيا لن تُصبح دولة اشتراكية"
 
وقال في كلمته:"نحن قلقون من الدعوات لاعتماد الاشتراكية في بلادنا ،الولايات المتحدة تأسست على الحرية والاستقلالية ولن تتحول ابداً الى دولة اشتراكية".

وأعرب الرئيس الأميركي عن تفاؤله بحال الاقتصاد الأميركي مشيرا إلى أنه أصبح ينمو بضعف الوتيرة عما كان عليه قبل توليه المنصب قبل وصوله الى البيت الأبيض

وقال ترامب "بعد 24 شهرا من التقدم المتسارع اقتصادنا بات يثير "حسد" العالم وجيشنا هو الأقوى في العالم".

 

وأضاف "البطالة وصلت إلى أدنى معدل لها منذ  عقود والمزيد من الناس يعملون الآن أكثر من أي وقت مضى".
 
وقد صرح في خطابه أن ما يعيق التقدم الاقتصادي للولايات المتحدة وما يحول دون تحقيقها لمعجزة إقتصادية هو "الحروب الغبية" و "التحقيقات الحزبية السخيفة"، مصرحاً أن إدارته عملت على الإسراع بوتيرة المحادثات من أجل التوصل لتسوية سياسية في أفغانستان وسيكون بوسعها خفض عدد القوات الأمريكية هناك مع تقدم المفاوضات لإنهاء أطول حرب تخوضها أمريكا. مؤكداً أن ادارته ستركز على محاربة الإرهاب.
 
ويذكر في هذا الصدد أن حركة طالبان رفضت عرض ترامب بخفض عدد القوات الأمريكية مؤكدة على مطلبها المُستمر بخروج جميع القوات الأجنبية من الأراضي الأفغانية.
 
وفي موضوع ايران صرح ترامب أن بلاده "لن تغض الطرف أبدا عن النظام الذي يهتف الموت لأميركا ويهدد بإبادة الشعب اليهودي". كما وصف النظام الايراني بأنه "الراعي الأكبر للارهاب في المنطقة". وأكد أن ادراته وظفت كل قوتها للتصدي "للنظام الأصولي في إيران"

 

وعلى هذا التصريح رد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قائلاً في تغريدة على حسابه في التوتير: "الايرانيون-بمواطنيهم اليهود ايضاً-يحتفون ب40 سنة من  الإنجازات رغم الحصار الأمريكي". وأضاف" الولايات المتحدة دعمت الدكتاتوريين والجزارين والمتطرفين الذين جلبوا الخراب الى المنطقة".
 

وتناول ترامب انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى مع روسيا وقال: "تحت إدارتي، لن نقدم اعتذارات أبدا عن وضعنا المصالح الأمريكية في سلم أولوياتنا" وأضاف:"ربما نتفاوض على اتفاق جديد مع روسيا ونضيف الصين ودول أخرى وربما لن نتمكن من فعل ذلك".

وكانت روسيا قد ردت على تعليق واشنطن التزاماتها بمعاهدة الصواريخ بخطوة مماثلة، محملة الجانب الأمريكي المسؤولية عن ما سمته "تقويض هذا المكون المهم من أسس الأمن الدولي".

 

كما وكرر ترامب الموقف الأمريكي مما يجري بفنزويلا، واستمرار دعمه للانقلابي خوان غايدو والإعتراف به رئيساَ شرعياً بالبلاد ودعوته لنزع الشرعية عن الرئيس المُنتخب ديموقراطياً، نيكولاس مادورو. قائلاً أنه يدعم "مساعي الشعب الفنزويلي نحو الحرية" مندداً بما وصفه بـ"وحشية نظام مادورو".
 
كما وأعلن ترامب أنه سيلتقي بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في 27 و28 من الشهر الجاري في فيتنام.

 

وقدد جدد ترامب في خطابة اصراره على مشروعه ببناء جدار عازل على الحدود الأمريكية-المكسيكية من أجل الحد من تسرب المهاجرين "الغير شرعيين"، وهو المشروع الذي كان مثار خلاف مغقد في الأشهر الأخيرة في الكونغريس وأدى لاغلاق الجكومة لمدة طويلة.
 
وأكد ترامب على أن الإغلاق الحكومي قد يعود في حال لم يوافق  الكونغرس على  تخصيص أموال للجدار، لافتاً أن "الجدار الذي سيبنيه سيكون من الفولاذ ويعتمد على أنظمة ذكية".
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..