نفى المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات أن تكون خطة السلام الأمريكية التي تستعد الادارة الأمريكية لعرضها في شهر حزيران/ يونيو المقبل، تشمل في أحد أجزائها منح أجزاء من سيناء للفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال غرينبلات في تغريدة له على توتير "بعد أن سمعت تقارير بأن خطتنا تشمل مبدأ نقل جزء من سيناء (التابعة لمصر) الى قطاع غزة. خطأ"!
وطالب غرينبلات بعدم تصديق كل ما تسمعه حيال الخطة معتبرًا أن هناك من يلفق الأكاذيب حيال الخطة.
وكان قد أفاد تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" يوم الاثنين بأن صفقة القرن الأمريكية والتي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنحاز للجانب الاسرائيلي، لن تشمل قيام دولة فلسطينية.
واذا كانت الادارة تتكتم الى الآن عن تفاصيل الصفقة، رغم تسريب بعض من تفاصيلها، تتكشف معالمها رويدًا رويدًا مع اقتراب موعد عرضها، اذ ينتظر الرئيس الأمريكي لحين تشكيل حكومة نتنياهو الخامسة في الأسابيع القريبة لعرضها.
وبعد اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها الى القدس في تشرين الأول/ ديسمبر 2017، وبعدها الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على مرتفعات الجولان العربي السوري المحتل الشهر الماضي في خضم الحملات الانتخابية، يبدو أن الادارة الأمريكية في صفقتها تنوي الخضوع لمطلب رئيس حكومة اليمين الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وقبول مطلبه بالاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة وضم اسرائيل للمستوطنات غير الشرعية المقامة على الأراضي الفلسطينية.
وسبق أن أفادت تقارير بأن ترامب سيطالب بإطار الصفقة بتنازلات ومساومات من الطرف الاسرائيلي والفلسطيني على حد سواء.
ويعتبر ترامب أكثر رئيس أمريكي مقرب من اليمين الاسرائيلي ويعتبر صديقًا جيدًا لاسرائيل.






