رفض المجلس الوطني الانتخابي الفنزويلي، اليوم الجمعة، العريضة الداعية للاستفتاء على عزل الرئيس نيكولاس مادورو من منصبه، وذلك بعد الفشل في تجميع الحد الأدنى من التواقيع للمضي قدمًا بتنظيم الاستفتاء، بحسب ما أكد مجلس الانتخابات.
وأشار المجلس إلى أنّ المعارضة تمكّنت من جمع 42421 توقيعاً، بينما كان من الضروري جمع نحو 4.3 مليون توقيع، كما بلغ عدد التواقيع نسبة 1.01% من عدد الناخبين المسجلين في البلاد، ولم يتم جمع الـ 20% الضرورية من تواقيع الناخبين في أي ولاية فنزويلية.
واتهمت المعارضة مجلس الانتخابات بأنّه لم يتح الوقت الكافي لجمع التواقيع، ولم يقدم العدد الكافي من مراكز جمع التواقيع.
وقال مادورو، في هذا السياق، إنّ "إمبراطورية أميركا الشمالية الأوليغارشية تريد ممارسة ما يسمى بالاستعمار القانوني في فنزويلا. دعونا نستعد للتنديد بالاستعمار القانوني الذي يريدون فرضه على بلدنا. دعونا نجهز مؤسساتنا لممارسة العدالة السيادية والقانون، وهما السبيل لإنهاء الاستعمار القانوني الذي يريدون فرضه على فنزويلا".
يذكر أن الدستور الفنزويلي ينصّ على إمكانية الاستفتاء على عزل الرئيس بعد مرور سنتين من ولايته.
وأعلنت فنزويلا تعليق مشاركتها في الحوار مع المعارضة، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد أن سلّمت جزر الرأس الأخضر، أليكس صعب، مبعوث الرئيس الفنزويلي، إلى الولايات المتحدة.


.png)
.jpg)




