أعلن الملياردير الأميركي مايك بلومبيرغ، الأربعاء، انسحابه من السباق لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسية الأميركية بعد أن أنفق أكثر من 500 مليون دولار على حملته.
وجاء قرار بلومبيرغ بعد الهزيمة التي لحقت به في انتخابات "الثلاثاء الكبير"، الذي أظهرت تقدما كبيرا لبايدين يليه بيرني ساندرز.
ليكون بلومبيرغ ثالث مرشح في سباق الحزب، يعلن انسحابه ودعمه لجو بايدن خلال يومين بعد انسحاب المرشحين بيت بودجيدج وإيمي كلوبوشار، حيث يجتمع الجناح "المعتدل" والممثل للمؤسسة في الحزب لايقاف المرشح التقدمي بيرني ساندرز، بواسطة الالتفاف حول المرشح صاحب الفرص الأكبر لهزيمته.
وأنفق بلومبريغ أكثر من 500 مليون دولار أميركي على سباقه للترشح للرئاسة، ليتجاوز بهذا معدل إنفاق أي مرشح رئاسي آخر، لكنه لم يفز في أي من الولايات التي ترشح فيها عدا ولاية "ساموا الأميركية" التي أنفق فيها أقل من 2000 دولار.
وبعد أن قرر مؤسس وكالة بلومبريغ دخول الصراع الانتخابي ، تعرض لهجوم كاسح من منافسيه بسبب اتهامات بالتحرش ومعاملات مسيئة للنساء في شركته وسياساته العنصرية عندما كان رئيسا لبلدية نيويورك.






.jpeg)


