news
عربي وعالمي

انقلاب يميني-امريكي في بوليفيا: الرئيس موراليس يقدم استقالته

أعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس، مساء اليوم الأحد، استقالته بسبب تفاقم الأزمة بالبلاد وأحداث العنف التي تقوم بها المعارضة اليمينية المدعومة من الولايات المتحدة احتجاجًا على الانتخابات الرئاسية التي فاز بها موراليس على مرشح اليمين بادعاء انه تم تزويرها.

ووفقا لوسائل إعلام محلية، "سيقدم موراليس استقالته من رئاسة البلاد بعد أن أشار الجيش إلى ضرورة استقالته وحلفائه وسط رد فعل عنيف على الانتخابات المتنازع عليها التي جرت في الشهر الماضي". وذلك بعد أن انضمت فئات من الشرطة الى الانقلاب، وأعلن الجيش ضرورة تنحي موراليس عن الرئاسة.

كما أعلن نائب الرئيس البوليفي الاستقالة أيضاً، وتبعه رئيس المحكمة العليا للانتخابات في البلاد.

وقد قال موراليس في خطاب له اليوم الأحد: "نقدم الاستقالة كي لا يتعرض إخواننا وأخواتنا من الموظفين الحكوميين لهجمات وتهديدات".

ووصف الحالة الراهنة في بلاده بأنها انقلاب على الدولة، وأضاف مخاطبا الشعب البوليفي: "أود أن أقول لكم إن كفاحنا لم ينته، وأؤكد أن نضالنا من أجل المساواة والسلام متواصل".

وأضاف: "إن واجبي الآن كرئيس هو إيجاد طريق لتهدئة الوضع".

وكان قد أعلن رئيس بوليفيا، إيفو موراليس عن إجراء انتخابات جديدة، في أعقاب أسابيع من الاحتجاجات ضد مزاعم بتزوير الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي. وقال موراليس اليوم الأحد : "قررت الدعوة لإجراء انتخابات وطنية مبكرة، حتى يتسنى لشعب بوليفيا انتخاب حكومتهم الجديدة بأسلوب ديمقراطي".

وشهدت بوليفيا أسابيع من احتجاجات وأعمال الشغب ضد التزوير المزعوم في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 تشرين الأول ، عندما توقفت اللجنة الانتخابية عن الإعلان عن نتائج الفرز السريع للأصوات والتي كانت تشير إلى إمكانية إجراء جولة إعادة بين اليساري موراليس والمرشح المنافس كارلوس ميسا مرشح اليمين.
 

وفي وقتٍ لاحق، أفادت وسائل إعلام محلية بتعرض منزل شقيقة الرئيس ايفو موراليس للحرق. الخبر أكده الرئيس موراليس عبر تويتر متهماً مجموعة غير نظامية بارتكابه وأعلن إدانته أمام المجتمع الدولي للحادث الذي جاء كجزء من خطة الانقلاب الفاشية، على حد قوله.

وأشارت مصادر انه  تمّ الاستيلاء على السّفارة الفنزويلية في بوليفيا من قبل الفاشيين الانقلابيين في انتهاك صريح لقانون تحييد المقرات الدبلوماسيّة أثناء النّزاعات، كما أكد سفير فنزويلا في بوليفيا، كريس غونزاليس، وتمكن موظفو السّفارة من الخروج بأمان.

يأتي ذلك في وقتٍ استمر فيه توجه الآلاف من البوليفيين إلى العاصمة لاباز للمشاركة في تظاهرة اليوم دعماً للرئيس موراليس.

الرئيس البوليفي ​ايفو موراليس دعا إلى الحوار​ مع الأحزاب السياسية التي حازت على مقاعد في البرلمان في ​الانتخابات​ العامة الأخيرة.

وفي تصريح صحافي له، ندد موراليس بـ"محاولة الانقلاب على الحكومة الشرعية المنتخبة من قبل أعداء للديمقراطية"، بحسب تعبيره.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب