ردت الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، على التقارير التي قالت إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سأل عن خيارات مهاجمة موقع نووي إيراني الأسبوع الماضي قبل أن يحجم عن الأمر. بانها تتوعد واشنطن إنها ستقابل أي تهديد بـ"رد ساحق".
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، إن "أي عمل ضد الشعب الإيراني سيواجه بالتأكيد برد ساحق".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد كشفت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أراد قصف إيران، بزعم قصف منشآت نووية، قبل مغادرته البيت الأبيض، إلا أن مسؤولين كبار من حوله، منعوه، وهذا التقرير يعزز تقارير تكاثرت في الأيام الأخيرة، تتحدث عن أن ترامب ينوي فرض وقائع على الأرض تشوش وتعرقل إدارة الرئيس الأميركي الفائز جو بايدن.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة الأمريكية، قولهم إن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه في المكتب البيضاوي يوم الخميس الماضي 12 تشرين الثاني الجاري، وأبدى اهتمامًا بإمكانية توجيه الضربة العسكرية إلى أكبر منشأة نووية إيرانية في نتناز، خلال الأسابيع المقبلة.
وحذر كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية الرئيس ترامب من عواقب مثل هذه الخطوة. وكان من بين المجتمعين نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو والقائم بأعمال وزير الحرب كريستوفر ميلر ورئيس الأركان مارك ميلي.
وبعد أن قدم بومبيو وميلي رؤيتهما للمخاطر المحتملة، قرر الاجتماع إسقاط احتمال توجيه ضربة صاروخية عن الجدول.
ورجحت مصادر الصحيفة أن ترامب لا يزال يدرس الإمكانيات "للرد" على زيادة إيران من مخزوناتها من اليورانيوم، واستهداف أصولها وحلفائها، بما في ذلك الجماعات المتحالفة مع طهران في العراق.






