أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة على روسيا تستهدف "دينها السيادي ونخبتها"، معترفا بأن هذه الإجراءات ستضرب كذلك اقتصاد الولايات المتحدة قائلًا في الوقت ذاته "لكننا سنحميه".
وتعهد بايدن بفرض عقوبات أشد "إذا واصلت روسيا عدوانها، وتشمل العقوبات بنك روسيا العسكري".
وأضاف أن "روسيا بدأت بإجراءاتها الأخيرة لغزو أوكرانيا" مؤكدًا أن "المتحدة ستعزز وجودها العسكري في أوروبا لكننا لا ننوي خوض الحرب مع روسيا".
وتابع: "نريد أن نؤكد أننا سنحمي كل شبر من أراضي دول الناتو فيما ستواصل الولايات المتحدة تزويد أوكرانيا بالأسلحة الدفاعية".
وحول خطاب بوتين قال "إنه يشير إلى غياب أي رغبة لدى روسيا في الحوار" مضيفًا: "لا نزال نحتفظ بالتصميم على العمل الدبلوماسي مع روسيا".
وأشار بايدن إلى أن أمريكا ستفرض عقوبات على النخبة الروسية وعائلاتهم، مشددًا على أن موسكو ستدفع ثمنا باهظا إذا واصلت سلوكها العدائي ضد أوكرانيا.
وأكد الرئيس الأمريكي أن قرار روسيا الاعتراف باستقلال الجمهوريتين يعتبر بداية غزو لأوكرانيا وانتهاك سافر للقانون الدولي، لافتًا إلى أن واشنطن ستوفر مساعدات عسكرية لكييف.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الثلاثاء، أن أعضاء الاتحاد الأوروبي وافقوا بالإجماع على حزمة من العقوبات على روسيا.
وحسب شبكة "سكاي نيوز عربية"، قال لودريان عقب الاجتماع غير الرسمي لكبار الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي: "نرى أن هناك إجراء واضحا ضد وحدة أراضي أوكرانيا. هذا شيء اتفقنا عليه، كما اتفقنا بالإجماع على حزمة من العقوبات".
وأكد أن حزمة العقوبات ستؤلم روسيا بشدة، لافتًا إلى أن الباب لا يزال مفتوحا للدبلوماسية مع موسكو.
من جانبه، أكد مفوض الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، أن العقوبات الأوروبية التي الموافقة عليها استهدفت 27 فردا وكيانا روسيا يقوضون وحدة أوكرانيا.
وأضاف بوريل، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات التي ستفرض ضد روسيا ستؤلم موسكو جدًا، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليس على القائمة.
ولفت إلى أن العقوبات ستطال أعضاء مجلس الدوما الروسي الذين صوتوا لصالح اعتراف بوتين بانفصال دونيتسك ولوجانسك عن أوكرانيا، مستطردًا أنه تم استهداف بنوك تمول صناع القرار الروسي والعمليات في المنطقتين الانفصاليتين.
وشدد على أن الانتهاكات الروسية الجسيمة لن تمر بدون عقاب، مؤكدًا أن العقوبات ما هي إلا جزء من رد أوروبا على موسكو.
وأوضح أن الباب لا يزال مفتوحا للدبلوماسية مع روسيا، لافتًا إلى أن أوروبا تستهدف قدرة الدولة وحكومتها على الوصول إلى أسواق القارة العجوز المالية وخدماتها.
وتابع بوريل أن الاتحاد الأوروبي أظهر موقفا موحدا تجاه دعم أوكرانيا، مشددًا على مواصلة العمل على دفع روسيا للعودة إلى طاولة المفاوضات.


.png)
.jpg)




