فرضت بريطانيا، الليلة الماضية، حظرًا على تزويد روسيا بحزمة واسعة من الخدمات الأساسية، مثل المحاسبة والاستشارات والعلاقات العامة، في إطار تشديدها العقوبات على موسكو بعد عمليتها العسكرية في أوكرانيا.
وتتضمّن حزمة الإجراءات العقابية الجديدة أيضًا فرض عقوبات (تجميد أصول ومنع سفر إلى بريطانيا) على مزيد من الأشخاص الروس، من بينهم مراسلو الحرب الذين يرافقون قوات بلادهم في تغطية العملية العسكرية.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان، إنّ العقوبات الجديدة "تعني أنّ الشركات الروسية لم يعد بإمكانها الاستفادة من خدمات المحاسبة والاستشارات الإدارية والعلاقات العامة البريطانية، والتي تمثّل 10% من الواردات الروسية في هذه القطاعات".
كما أعلنت لندن "63 عقوبة جديدة" تستهدف وسائل إعلام روسية، بما فيها "بيرفيي كانال"، قناة التلفزيون الحكومية الرئيسية في روسيا، ومجموعة "في جي تي آر كي" السمعية البصرية الحكومية.
وبموجب الإجراءات العقابية البريطانية الجديدة التي شملت العديد من الصحافيين الروس، بات لزاماً على وسائل الإعلام البريطانية "حجب محتويات مصدرين رئيسيين للأخبار الروسية، هما آر تي وسبيوتنيك"، وفقاً للبيان.






.jpeg)