أعلن البيت الأبيض، أمس الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع أمرًا تنفيذيًا بوقف المساعدات المالية لجنوب أفريقيا، في خطوة انتقامية على الدعوى التي رفعتها بريتوريا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، إلى جانب مزاعم بشأن سياساتها المتعلقة بالأراضي.
كما كشف البيت الأبيض عن خطة لإعادة توطين مزارعين من جنوب أفريقيا وعائلاتهم في الولايات المتحدة كلاجئين، مع إعطاء الأولوية لمن هم من نسل المستوطنين الهولنديين والفرنسيين الأوائل، زاعمًا أن هذه الفئات تواجه "معاملة سيئة للغاية" نتيجة لسياسات الأراضي في جنوب أفريقيا.
وزعم الملياردير المولود في جنوب أفريقيا، إيلون ماسك، المقرب من ترامب، إن البيض في جنوب أفريقيا كانوا ضحايا "قوانين الملكية العنصرية".
بدوره، دافع رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، عن سياسة حكومته، مؤكدًا أنها لا تتضمن مصادرة الأراضي بل تهدف إلى تحقيق توزيع أكثر عدالة. وتظل ملكية الأراضي قضية حساسة في جنوب أفريقيا، حيث لا تزال أغلب الأراضي الزراعية في أيدي الأقلية البيضاء رغم مرور ثلاثة عقود على انتهاء نظام الفصل العنصري.
وادعى البيت الأبيض أن دعوى الإبادة الجماعية ضد إسرائيل دليل على اتخاذ جنوب أفريقيا مواقف معادية لواشنطن وحلفائها، مما أسهم في قرار وقف المساعدات. ويُذكر أن ترامب كان قد هدد بقطع التمويل عن جنوب أفريقيا منذ توليه منصبه.




