news-details
عربي وعالمي

تزامنا مع انعقاد القمة العربية مسيرة احتجاجية في تونس رفضا للتطبيع مع إسرائيل ودعما لسوريا

* البيان الختامي للقمة العربية في تونس: نرفض القرار الأمريكي بشأن الجولان * الجامعة العربية: جهودنا منعت نقل 40 سفارة الى القدس *

نظمت أمس الأول الأحد في تونس مسيرة احتجاجية في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تزامنا مع انعقاد القمة العربية، رفضا للتطبيع مع إسرائيل ودعما لسوريا.

ونقلت إذاعة "شمس أف أم" التونسية، عن رئيس جمعية "دعم المقاومة ومناهضة الصهيونية" أحمد الكحلاوي قوله: "لوحظ مؤخرا، أن حكومات الخليج تتسارع على الاستباق لإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني".

وذكرت وكالة "فرانس برس" أن مئات الأشخاص من الموالين للأحزاب اليسارية في تونس تجمهروا في ذات الشارع مرددين هتافات من قبيل "الشارع ملك الشعب" و"قمة العار"، في إشارة إلى القمة التي عقدت.

وأضافت الوكالة أن تسعة صفوف من قوات الأمن، تمركزت في الطريق المؤدية إلى قصر المؤتمرات مقر انعقاد القمة، لمنع المتظاهرين من الوصول إلى المكان.

كما رفع بعض المتظاهرين صورا للرئيس السوري بشار الأسد مطالبين بعودة سوريا لجامعة الدول العربية.

وعقدت الأحد في تونس أعمال الدورة الثلاثين للقمة العربية بمشاركة زعماء عرب، وحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وبحث المؤتمرون عدة قضايا أهمها الوضع في فلسطين والأزمات في اليمن وسوريا وليبيا.

 

نرفض القرار الأمريكي بشأن الجولان

أكد القادة العرب في بيانهم الختامي لقمة تونس، رفض القرار الأمريكي الأخير حول سيادة الكيان الإسرائيلي على الجولان السوري، مطالبين بإنهاء مبدأ “الأرض مقابل السلام”.

وشدد المشاركون في القمة العربية في بيانهم، على رفض ما وصفوه بـ “التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، وأدانوا محاولات إيران العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن وما تقوم به من تأجيج مذهبي وطائفي في المنطقة”.

وتحدث البيان عن ضرورة العمل على التوصل إلى تسوية حقيقة وثابتة للأزمتين السورية والليبية، مشددا على وحدة أراضي العراق وإدانة التدخلات التركية في شماله، وكذلك على استقرار لبنان.

وأكدت القمة العربية في بيانها الختامي على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية وعلى الهوية العربية لـ”القدس الشرقية” عاصمة دولة فلسطين.

واستنكر البيان تشويه بعض الجماعات المتطرفة لصورة الإسلام، منددا بأعمال الإرهاب والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان، ومنها ما يحدث ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار.

وطالب المؤتمرون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف جميع الانتهاكات في العالم.

 

الجامعة العربية: جهودنا منعت نقل 40 سفارة الى القدس

أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، أنه لولا الجهود العربية لكانت أكثر من 40 دولة نقلت سفاراتها إلى القدس في غضون أشهر عقب الخطوة الأمريكية.

وكشف في تصريح تلفزيوني، أن جهودا عربية مشتركة تبذل حاليا مع المجتمع الدولي لمنع أي دولة من أن تحذو حذو الولايات المتحدة في نقل سفارتها إلى مدينة القدس.

وأشار المسؤول إلى أن فلسطين ليست وحيدة وكل الدول العربية تقف إلى جوارها، لافتا إلى أنه حين تتوفر الإرادة السياسية للدول العربية يتحقق الكثير.

ووصف زكي اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة بأنه باطل ولا يترتب عليه أي آثار قانونية، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وكل دول العالم رفضته.

وشدد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية على أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تنصب نفسها القائمة بأعمال القانوني الدولي.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..