قال الفيلسوف الأمريكي البارز نوعم تشومسكي إن واشنطن رفضت مساعدة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الذي تلقى تهديدات من متطرفين أوكرانيين بسبب "نيته البدء في تنفيذ اتفاقيات مينسك".
والقصد بالمتطرفين الأوكرانيين، هم عصابات النازية الجديدة، آزوف، التي تسيطر على جوانب عدة في مقاليد الحكم، وهي عصابات مسلحة وحشية تستهدف كل من هو ليس أوكراني، وخاصة الروس في مقاطعة أوكرانيا، وبشكل خاص منطقة الدونباس.
وأضاف لموقع المجلة، "دعا زيلينسكي في بداية رئاسته إلى تسوية سلمية في دونباس.. هذا يعني نوعا من الفيدرالية لأوكرانيا مع منح حكم ذاتي معين لدونباس. ولكن تم منعه من القيام بذلك من قبل الجماعات المسلحة اليمينية المتطرفة التي هددت بقتله".
ويرى تشومسكي أن البيت الأبيض لم يتفاعل مع ما كان يحدث. وتابع قائلا: "كان بإمكان زيلينسكي الاستمرار على موقفه لو حصل على الأقل على بعض الدعم من الولايات المتحدة. لكنها رفضت.. لقد تُرك ببساطة لمصيره، ونتيجة لذلك، كان عليه التراجع".
وأضاف تشومسكي أن واشنطن اختارت بدلا من ذلك سياسة الدمج التدريجي لأوكرانيا في القيادة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، وتفاقم الوضع بصعود جو بايدن إلى السلطة.

.jpg)


.jpeg)



