أعلن جيمس جيفري المبعوث الخاص لخارجية الاحتلال الأمريكية بشأن سوريا، أن بلاده تفكر في دعم الجيش التركي في إدلب عبر تقديم معلومات استخباراتية ومعدات عسكرية.
وقال جيفري اليوم الخميس في حديث تلفزيوني أدلى به أثناء الزيارة التي يقوم بها في هذه الأثناء إلى تركيا حاليًا: "الولايات المتحدة تنظر في سبل تقديم الدعم لتركيا في إدلب في إطار حلف الناتو، والأولوية هنا تعود لتزويد العسكريين الأتراك بمعلومات استخباراتية ومعدات عسكرية".
وشدد المبعوث الأمريكي، على أن الحديث لا يدور حتى الآن عن دعم أنقرة عن طريق إرسال جنود أمريكيين إلى منطقة النزاع.
وأشار المبعوث الأمريكي، إلى أن واشنطن وأنقرة تتفقان في عديد من النقاط حول إدلب، مؤكّدًا"حق تركيا في حماية أمنها وحدودها".
وتأتي زيارة جيفري إلى أنقرة في ظل تصعيد عسكري يشهده الشمال السوري في الفترة الأخيرة، سقط جراءه عدد من الجنود الأتراك، وذلك بعد أن أدخلت تركيا تعزيزات عسكرية إلى إدلب تزامنا مع تقدم للجيش السوري في المنطقة.
الكرملين: للسيادة السورية حقّ الدفاع عن أراضيها
وفي سياق متّصل جدد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف التأكيد على أن القوات السورية تحارب الإرهابيين على أرضها في إدلب وهذا حق سيادي للدولة.
وقال بيسكوف في تصريح للصحفيين في موسكو اليوم: “الحديث لا يدور حول نزاع ما في إدلب بل حول عدم تنفيذ اتفاقات سوتشي وحول الالتزامات التي أخذتها الأطراف على نفسها وفق هذه الاتفاقات”.
وأكّد بيسكوف أن تواصل هجمات الإرهابيين في إدلب رغم تعهد النظام التركي بتحييدهم أمر غير مقبول ومخالف لتفاهمات سوتشي في حين قالت وزارة الخارجية الروسية أن سبب تصعيد التوتر في منطقة إدلب يعود إلى عدم التزام تركيا المزمن بتعهداتها.
ويذكر ان الجيش السوري واصل أمس الأربعاء تقدمه في ريف حلب الجنوبي الغربي، وأحكم قبضته على قرى جديدة باتجاه بلدة الأتارب الاستراتيجية في طريقه باتجاه معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا.


.jpeg)





