نقل موقع "تيكون عولام" الأميركي عن مسؤول حكومي إسرائيلي، اليوم الجمعة، أن التلوث النفطي على شواطئ البلاد خلال الشهر الاخير، سببه هجوم إسرائيلي على ناقلة نفط إيرانية كانت في طريقها إلى سوريا.
وقال المسؤول أن القوات البحرية الإسرائيلية استهدفت ناقلة النفط ايراينية، الا أن الانفجار سبب ضررًا أكبر من المتوقع وأدى إلى تسريب كبير للنفط.
وذلك بالرغم من أن إسرائيل اتهمت إيران بأن لها علاقة بالتسرب النفطي، وتسببت في أضرار بيئية كبيرة، ووصفت الحادث الحادث بأنه "إرهاب بيئي". من قبل ايران.
وقالت وزيرة البيئة غيلا غاملئيل أن التسرب نتج عن ناقلة نفط ليبية كانت تقل شحنة مقرصنة من إيران إلى سوريا.
وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أمس الخميس أن إسرائيل استهدفت ما لا يقل عن 12 ناقلة نفط إيرانية أو تحمل نفطا إيرانيا متجهة إلى سوريا خلال السنة ونصف الماضية.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها يستند إلى أقوال مسؤولين أمريكيين وإقليميين، أنه منذ أواخر عام 2019 استخدمت إسرائيل أسلحة تشمل ألغاما بحرية لضرب السفن الإيرانية أو تلك التي تحمل شحنات إيرانية أثناء توجهها إلى سوريا، في هجمات نفذت في البحر الأحمر وفي مناطق أخرى بالمنطقة.
وزعم التقرير، أن الحرس الثوري الإيراني هو الذي يسيطر على شحنات النفط الإيرانية المتجهة إلى سوريا، وأن الغرض من هذه العمليات الإيرانية هو الالتفاف على العقوبات المفروضة على كل من إيران وسوريا لـ"تمويل الحرس الثوري"، مشددا على أن "مثل هذه الشحنات غالبا ما تحمل نفطا بمئات الملايين من الدولارات".
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن "مسؤولين عسكريين إقليميين"، قولهم إن "الشاحنين غالبا ما يعلنون عن وجهات خاطئة لناقلات النفط، ويستخدمون ناقلات قديمة صدئة لتجنب الأخطار، وأحيانا ينقلون النفط من سفينة إلى أخرى في عرض البحر لتجنب اكتشافه".
وبالأمس، ذكرت صحيفة "إندبندنت" أن سفينة تجارية إيرانية أصيبت بصاروخ يحتمل أن يكون من نوع جو - أرض بالقرب من المياه الإقليمية لسوريا.

.jpg)
.jpeg)



.jpg)
