تعرض البابا فرنسيس لهجوم هذا الأسبوع بعد انتشار مكالمة فيديو أجراها البابا فرنسيس مع شباب كاثوليك في روسيا وصفهم فيها بأنهم ورثة "الأم العظيمة روسيا"، و "ثقافة عضصظيمة، وتقليد إنساني عظيم".
تم استنكار هذه اللغة من قبل متحدث باسم الحكومة الأوكرانية باعتبارها "دعاية إمبريالية روسية"، مما اضطر الفاتيكان إلى إصدار توضيح يقول فيه إن البابا "لم يكن ينوي تعزيز الطموحات الإمبراطورية لأي شخص، وإنما مجرد تشجيع الشباب الروسي على الترويج أفضل ما في ثقافتهم".
وقال المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، اليوم الثلاثاء، إن البابا فرنسيس لم يكن يقصد تمجيد الإمبريالية الروسية عندما أشاد بالقياصرة الذين وسّعوا الإمبراطورية، وذلك بعد أن انتقدت أوكرانيا تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي، لكن الكرملين رحّب بها.
وحثّ البابا فرنسيس الشباب الروس، في تصريحات مرتجلة عقب خطاب ألقاه يوم الجمعة، على تذكر أنهم ورثة قياصرة سابقين، أمثال بطرس الأول وكاثرين الثانية.
وقال بروني إن "البابا قصد تشجيع الشباب على الحفاظ على كل ما هو إيجابي في التراث الثقافي والروحي الروسي العظيم، والعمل على تعزيزه، وبالتأكيد ليس تمجيد المنطق الإمبريالي".
وقال متحدث باسم الحكومة الأوكرانية: "من المؤسف جداً أن أفكار القوى العظمى الروسية، التي هي في الواقع سبب العدوانية المزمنة لروسيا، تأتي بوعي أو بغير وعي من فم البابا، الذي تتمثل مهمته، حسب فهمنا، على وجه التحديد في فتح عيون الشباب الروسي على المسار المدمر للقيادة الروسية الحالية".
من جانبه، وصف الكرملين تصريحات بابا الفاتيكان بأنها "مرضية للغاية"، وأشار إلى أن الدولة الروسية لديها تراث غني، وإنه من الجيد أن البابا يعرف التاريخ الروسي.




.jpeg)



