أعلنت وزارة الداخلية المغربية، الليلة الماضية، أن عدد ضحايا زلزال المغرب ارتفع إلى 2012 قتيلا، وأن أعداد المصابين ارتفعت إلى 2059، من بينهم 1404 أشخاص في حالة حرجة.
وقال بيان الداخلية، في حصيلة جديدة ومؤقتة إلى حدود الساعة العاشرة مساء بتوقيت المغرب، بلغ عدد الوفيات الذي خلفته الهزة الأرضية 2012 شخصا، وعدد الجرحى 2059، من بيتهم 1404 مصابين بحاجة خطيرة وحرجة.
وتابع البيان: "في هذا السياق، بلغ عدد الوفيات 1293 في إقليم الحوز، و452 في إقليم تارودانت، و41 في إقليم ورززات، و15 في محيطة مراكش، في حين لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة بكل من مناطق وأقاليم شيشاوة وأزيلال وأكادير إداوتنان والدار البيضاء الكبرى واليوسفية وتنغير".
وأضاف: "تواصل السلطات العمومية جهودها لإنقاذ وإجلاء الجرحى والتكفل بالمصابين من الضحايا، وتعبئة كل الإمكانات اللازمة لمعالجة آثار هذه الفاجعة المؤلمة".
وبحسب رئيس قسم بالمعهد الوطني للجيوفيزياء ناصر جابور، فقد تم الشعور بالزلزال في العديد من المدن المغربية في محيط بلغ 400 كيلومتر.
وقال جابور لوكالة المغرب العربي للأنباء "إن الهزة الرئيسية تلتها مئات من الهزات الارتدادية بلغت أقواها حول 6 درجات"، مشيرا إلى أن الهزات الارتدادية تكون عموما أقل قوة.
وتعد هذه هي المرة الأولى منذ قرن، التي يسجل فيها هزة أرضية عنيفة بهذا الشكل في المغرب، وفق جابور.
وأظهرت صور لتداعيات الزلزال مشاهد لمبان وسيارات مدمرة، ومواطنين مغاربة يتخذون ملاجئ في العراء، وأخرى للحطام المتناثر في الشوارع في المناطق المتضررة.
كما أظهرت لقطات مصورة سكان وجيران المتضررين في عدد من المناطق وهم يسارعون إلى مساعدة السلطات المحلية في عمليات الإنقاذ، فيما توافدت أعداد كبيرة من المواطنين على مراكز التبرع بالدم للتبرع لصالح المتضررين من الزلزال.
ونقلت الوكالة الرسمية عن مسؤول بالمركز الجهوي للتبرع بالدم بمراكش قوله إن الجرحى سيحتاجون بالتأكيد إلى كميات كبيرة من الدم.
وإثر وقوع الزلزال، قامت السلطات المغربية بتعبئة جميع الوسائل البشرية واللوجيستية الضرورية، والتي شملت فرق البحث والإنقاذ وتجهيز مختلف المؤسسات الصحية بالمناطق المتضررة لتقديم العلاجات اللازمة، فيما انطلقت عملية إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة من الزلزال.




.jpeg)



