أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أن بلاده أثبتت جديتها في مفاوضات فيينا، لافتًا إلى أن طهران بدأت المحادثات بهدف رفع العقوبات، ومشددًا على السعي بكل الطرق من أجل إزالة العقوبات.
وقال رئيسي، في تصريحات للتلفزيون الإيراني الرسمي: "بدأنا المفاوضات في فيينا بهدف رفع العقوبات ونسعى بشتى الطرق لإفشالها".
وأكد "نتابع مسألة رفع العقوبات عن طهران بحزم وقدمنا نصين خلال محادثات فيينا عن العقوبات والقضايا النووية بناء على الاتفاق النووي".
وتابع أن "كل جهودنا منصبة على تحقيق الاستقرار الاقتصادي في البلاد"، مضيفا "جادون في محادثات فيينا الجارية وأثبتنا للجميع ذلك ولدينا الإرادة الكافية لرفع العقوبات".
ولفت إلى أنّه "لن نربط ميزانية العام المقبل واقتصاد البلاد بأي شكل من الأشكال بالمفاوضات"، مؤكداً أنّه "اليوم أثبتنا للعالم أن إيران شاركت في المفاوضات باحترام وقدمت مقترحاً يتعلق بالعقوبات والقضايا النووية وفق ما ورد في نص الاتفاق النووي".
وتابع أنّ إيران "قدّمت نصّين حول النووي والحظر بما يتطابق مع الاتفاق النووي". ولفت إلى أنّ "العدو سعى إلى إيجاد فتنة من خلال الهجوم السيبراني على محطات الوقود، لكن تم إحباط هذا المخطط من خلال دعم وتعاون المواطنين وعمل الحكومة"، مشيراً إلى أنه "متفائل بالنسبة إلى مستقبل البلاد أكثر من أي وقت آخر".
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية قد قال إنّ إحجام واشنطن عن رفع العقوبات كافة هو التحدي الرئيسي أمام محادثات فيينا، مضيفاً أنه يمكن التوصل إلى اتفاق إذا أبدت القوى الأوروبية إرادة سياسية ومرونة "بشكل جاد".
يُذكَر أن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي توقفت حتى الأسبوع المقبل، وعادت الوفود إلى العواصم للتشاور مع المرجعيات. وأتى الاجتماع بين إيران وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين في إطار ما يُعرف باللجنة المشتركة، والتي سبق لها رعاية جولات من المحادثات.



.png)


.jpg)
