رحل صباح اليوم الثلاثاء المناضل السّوري ابن الجولان المحتل أحمد القضماني (أبو مجيد)، عن عمر ينهاز ال83 عاما. قضاها في النضال من أجل وطنه الأم سوريا، كما عرف بمواقفه الأمميّة المبدئية ومناصرته لفلسطين وقضيتها العادلة.
عرف القضماني بمواقفه الوطنيّة ضد الاحتلال الإسرائيلي في الجولان، حيث اعتقل أول مرة في العام 1968 وحكم عليه بالسجن لمدة أربعة أشهر.
أطلق سراحه، لتعود سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله مرة ثانية في شهر شباط من العام 1973 وهذه المرّة حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف.
وعلى خلفية الإضراب العام في الجولان ضد محاولات فرض الهوية الإسرائيليّة على السوريين، أعادت قوات الاحتلال اعتقال المناضل القضماني في العامين 1981 و 1982.
وشارك القضماني في صياغة الوثيقة الوطنية عام 1981 رفضًا لقرار الاحتلال الإسرائيلي القاضي بضم الجولان إلى دولته.
رحل "أبو مجيد" اليوم، وسيشيّع جثمانه السّاعة الثالثة بعد الظهر في قريته مجدل شمس في الجولان السّوري المحتل.





