اتهمت وزارة الخارجية الروسية، أمس الأحد، أوكرانيا بـ"محاولة تقويض مفاوضات السلام، عبر الاستفزازات التي تمارسها في مدينة بوتشا الأوكرانية".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عبر قناتها في "تلغرام" إنّ "الهدف من الجرائم التي ينفذها المتطرفون الأوكرانيون في مدينة بوتشا الأوكرانية هو عرقلة محادثات السلام".
وأضافت: "طلبت روسيا عقد جلسة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الاستفزاز الذي يمارسه العسكريون والمتطرفون الأوكرانيون في مدينة بوتشا".
وتابعت قائلة: "المغزى من جريمة نظام كييف هو تقويض مفاوضات السلام وتصعيد العنف".
وأعلن نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي أن "موسكو طالبت مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع على خلفية استفزازات متطرفين أوكرانيين في بوتشا".
وكتب بوليانسكي: "على خلفية الاستفزاز السافر للمتطرفين الأوكرانيين في بوتشا، طلبت روسيا بعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي بعد ظهر يوم الاثنين 4 أبريل".
وأكد أن موسكو "ستكشف زيف ادعاءات المستفزين الأوكرانيين المتغطرسين وأسيادهم الغربيين".
وسبق أن أثارت الصور من بوتشا صدى واسعا في العالم، حيث اتهمت عدة دول أوروبية الجيش الروسي بارتكاب جرائم حرب ودعت إلى إجراء تحقيق مستقل فيما حصل، بينما أكد الاتحاد الأوروبي أنه يعتزم تشديد عقوباته ضد موسكو.
ومن ناحيتها، نفت وزارة الدفاع الروسية الاتهامات الموجهة لقواتها بقتل مدنيين في مدينة بوتشا في مقاطعة كييف، خلال العملية العسكرية التي تجريها موسكو في أوكرانيا.
وأكدت الوزارة أن "كل الصور والفيديوهات المنشورة من قبل نظام كييف والتي يزعم أنها تدل على "جرائم" من قبل العسكريين الروس في مدينة بوتشا في مقاطعة كييف ليست سوى استفزاز جديد".
وشددت الوزارة على أنه "لم يتأذ أحد من السكان المحليين من أي أعمال عنف خلال فترة سيطرة القوات المسلحة الروسية على هذه المدينة".
وتابعت الوزارة: "تجدر الإشارة خصوصا إلى أن كافة الجثث التي نشر نظام كييف صورها لم تتيبس خلال أربعة أيام ولم تتعرض للزرقة، ويمكن رؤية الدم غير المتجلط في جراحها. يمثل كل ذلك أدلة دامغة على أن الصور والفيديوهات من بوتشا مسرحية جديدة فبركها نظام كييف لوسائل الإعلام الغربية كما سبق أن حصل في مستشفى توليد في ماريوبول وفي مدن أخرى".




.jpg)
.jpg)


