الولايات المتحدة تستخدم الفيتو لإسقاط مشروع قرار روسي يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة *مشروع القرار الأمريكي داعم بالمطلق للاحتلال الإسرائيلي
استخدمت روسيا والصين الليلة الماضية، حق النقض الفيتو، لإسقاط مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية، الشريكة في الحرب على شعبنا الفلسطيني، والمؤيدة لتهجيره من قطاع غزة، يساند كليا الاحتلال الإسرائيلي ويدين حركة حماس. وفي المقابل، استخدمت الولايات المتحدة الفيتو لإسقاط مشروع قرار روسي يدعو لوقف إطلاق النار في القطاع، من أجل استمرار المجزرة.
ومشروع القرار الأميركي يقضب بأن مجلس الأمن "يعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن النفس، ويدعو إلى هدنة إنسانية، ولا يدعو إلى وقف إطلاق النار". وجاء هذا المشروع بعد ساعات على كشف شرح الرئيس جو بادين لحجم المساعدات الأمريكية، للكونغرس الأمريكي، وفي طيات الشرح، تمويل احتياجات اللاجئين الفلسطينيين بخروجهم من قطاع غزة وتوزيعهم على الدول المجاورة، ليؤكد من جديد أن مشروع التهجير لاقى موافقة أمريكية، وأن واشنطن سعت لإقناع الدول العربية بالقبول به.
كما فشل مجلس الأمن في تمرير مشروع القرار الروسي، نظرا لعدم حصوله على الأغلبية، حيث حظي بتأييد 4 دول ومعارضة دولتين وامتناع 9 دول عن التصويت.
ويدعو مشروع القرار الروسي إلى "وقف فوري لإطلاق النار في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويدين بشدة أعمال العنف ضد المدنيين"
.
وتحتاج أي مسودة تسعة أصوات، من أصل 15، لتبنيها في مجلس الأمن شريطة ألا تستخدم أي من الدول الأعضاء دائمة العضوية حق النقض "الفيتو".
وكان مجلس الأمن الدولي قد فشل في اعتماد مشروع قرار برازيلي، الأسبوع الماضي، يقضي "بوقف الأوامر الإسرائيلية بإجلاء سكان شمال قطاع غزة إلى جنوبه، ويدعو لهدنة إنسانية وإنشاء ممرات آمنة"، بعدما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو). كما فشل في اعتماد مشروع قرار روسي سابق يدعو إلى "وقف إنساني لإطلاق النار بشكل فوري ودائم" ويدعو إلى "توفير وتوزيع المساعدة الإنسانية دون عوائق".
وتجاوزت أمس الأربعاء، حصيلة عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا في قطاع غزة، منذ 7 من تشرين الأول الجاري، 6400 شهيد وأكثر من 17 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء.



.jpeg)



