أعلن المرشح التقدمي في الحزب الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة، مساء أمس الأحد، أنه لن يحضر المؤتمر السنوي للوبي الصهيوني "ايباك"، لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ، موضحًا موقفه المناهض للوبي الإسرائيلي في واشنطن.
وأوضح المرشح المتقدم في سباق الانتخابات التمهيدية، يومين بعد الفوز الكاسح له في نيفدا، أنه لن يحضر المؤتمر لأسباب سياسية حيث قال:" الشعب الإسرائيلي له الحق بالعيش بسلام وأمان ،لكن الشعب الفلسطيني يحق له ذلك أيضًا".
وأضاف في تغريدة على صفحته في تويتر:" مؤتمر ايباك يعطي منصة لقادة يعبرون عن عنصرية ويعارضون الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، ولهذا أرفض حضور المؤتمر".
من جهته أصدر مؤتمر أيباك ردًا فوريًا على ساندرز مستنكرًا رفضه الحضور ومشيرًا إلى أن زملائه في الحزب الديمقراطي سيحضرون المؤتمر:" هذا الهجوم الذي يقوم به السيناتور ساندرز علينا يهين ملايين الأمركيين الذي يدعمون إسرائيل، هذا معيب حقًا". وأضاف البيان أن "ساندرز لم يحضر مؤتمرنا أبدًا في أي مرة سابقة".
وكانت قد أشارت تقارير صحفية نشرت في الأسبوع الماضي، إلى أن "أيباك"، ، تموّل أنشطة منظمة "الأغلبية الديمقراطية من أجل إسرائيل (DMFI)"، التي تنشر مواد دعائية ضد بيرني ساندرز. وأشار التحقيق إلى أن "أيباك" موّلت عرض هذه الدعايات في التلفزيون المحلي في ولاية نيفادا، عشية الانتخابات التمهيدية التي نظمها الحزب "الديمقراطي" يوم السبت، والتي فاز فيها بيرني ساندرز.
يذكر أن ساندرز يهاجم الحكومة الإسرائيلية الحالية بوصفها حكومة "عنصرية"، ويصف رئيس الحكومة نتنياهو بأنه "عنصري"، ويرفض الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ويؤيد بشكل مطلق حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة ، ويبدي استعداداً لتوظيف العقوبات المادية لمعاقبة إسرائيل على سلوكها تجاه الفلسطينيين.


.jpg)


