خرجت اليوم الخميس، دفعة من المعارضين المسلحين الرافضين لاتفاق التسوية من حي درعا البلد ضمن مدينة درعا، برفقة عددٍ من أفراد عائلاتهم، بحسب ما نقلت الوكالة السورية للأنباء "سانا".
وقال مراسل "سانا" في درعا إنّ حافلتين دخلتا عبر ممر الجمرك القديم إلى منطقة درعا البلد، وصعد 45 مسلحًا مع بعض أفراد عائلاتهم، وتوجُّهت الحافلتين، إلى شمال البلاد، وذلك "تنفيذًا لاتفاقٍ تمَّ التوصّل إليه يقضي بإخراج المسلحين الرافضين للتسوية، وتسوية أوضاع المطلوبين، وإعادة الأمن للحي، ونشر نقاط عسكرية فيه".
وقُتل صباح اليوم جندي وأصيب 8 آخرين، إثر اعتداء نفذه مسلحون على حافلة إطعام للجيش على الطريق بين نوى والشيخ مسكين بريف درعا الغربي.
كما اغتال مسلحون اليوم القاضي العقاري فيصل خليل العوض، عبر استهدافه بالرصاص أمام منزله في مدينة نوى بريف درعا.
وأطلق مسلّحون النار داخل مدينة درعا جنوبي سوريا، أمس الجمعة، ما أدَّى إلى إصابة عددٍ من المدنيين، الذين تجمَّعوا قرب حاجز السرايا للعودة إلى بيوتهم.
وذكرت مصادر محليّة أنَّ المسلحين استهدفوا المدينة بقذائف الهاون، "في إطار المحاولة التي تهدف إلى تعطيل الجهود المبذولة لإنهاء الوجود المسلَّح في المنطقة".


