بدأت شركتا "فايزر" و"بيونتك" بتجربة سريرية لمرشح لقاح كورونا الخاص بـ"أوميكرون"، بحسب إعلانهما في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء.
وستقوم الدراسة بتقييم اللقاح من حيث السلامة، والتحمل، ومستوى الاستجابة المناعية، كسلسلة أولية وجرعة معززة، لدى ما يصل إلى 1,420 من البالغين الأصحاء، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عامًا.
وسيتم إعطاء اللقاح الخاص بـ"أوميكرون" بجرعة 30 ميكروغرامًا، مثل اللقاح الحالي.
وقالت نائب الرئيس الأول ورئيسة أبحاث اللقاحات وتطويرها في شركة "فايزر"، كاثرين يانسن: "بينما تُظهر الأبحاث الحالية وبيانات العالم الحقيقي أن المعززات تستمر في توفير مستوى عالٍ من الحماية ضد الأمراض الشديدة والاستشفاء مع أوميكرون، فإنه يجب أن نكون مستعدين في حال تضاؤل مستوى هذه الحماية مع مرور الوقت، وربما المساعدة في معالجة أوميكرون والمتحورات الجديدة في المستقبل".
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "فايزر"، ألبرت بورلا، الشهر الماضي، أنه إذا كانت هناك حاجة للقاح جديد لمتحور "أوميكرون"، فستحصل الشركة عليه في شهر آذار.
ومع ذلك، أكد متحدث باسم شركة "فايزر" أن الشركة قد بدأت بالفعل في تصنيع هذا اللقاح.
وأضاف المتحدث: "أعلنت الشركات سابقًا أنها تتوقع إنتاج 4 مليارات جرعة من لقاح فايزر-بيو إن تك ضد كوفيد-19 في عام 2022، وليس من المتوقع أن تتغير هذه القدرة إذا كانت هناك حاجة إلى لقاح معدّل".
ومع ذلك، أكدت الشركات أيضًا أن الأشخاص، الذين تلقوا جرعات معززة من اللقاح الحالي "يحافظون على مستوى عالٍ من الحماية ضد أوميكرون، لا سيما ضد الأمراض الشديدة والاستشفاء".
وتشير دراسة معملية جديدة ما قبل الطباعة إلى أن الأجسام المضادة لمتحور "أوميكرون" تبقى قوية بعد أربعة أشهر من تناول جرعة ثالثة من لقاح "فايزر-بيو إن تك".

.png)
.jpg)




